استطلاع : تراجع أسعار المنازل بدبي…. في تباطؤ مقارنة بالسنة الماضية

10

أظهر استطلاع لوكالة “رويترز”، أنه من المتوقع تراجع أسعار المنازل في دبي بوتيرة أبطأ هذا العام، والذي يليه، مقارنة مع التقديرات السابقة، في ظل تعزز الثقة بالقطاع، وسط آمال حيال توزيع ناجح للقاحات كورونا، وتعافٍ اقتصادي.

وتوقع الاستطلاع الذي أجرته “رويترز”، انخفاض أسعار المنازل في دبي 2% هذا العام، في تحسنٍ كبيرٍ عن مسح سبتمبر الذي توقع تراجعاً نسبته 5.1%. ومن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في العام القادم.

وتُظهر أسعار العقارات في دبي علامات استقرار، بعد تراجعها 3.5% في الربع الأول من 2020، بحسب الاستطلاع، الذي أجري بين 13 و28 يناير الجاري، وشمل آراء 11 محللاً بالسوق العقارية.

كما انخفضت الأسعار بمعدل أبطأ كثيراً بلغ 0.9% على أساس سنوي في الربع الثالث من العام، بعد استقرار من دون تغير يذكر في الربع الثاني، وفقاً لبيانات من مصرف الإمارات المركزي.

تعافٍ اقتصادي وتوزيع اللقاح

من جهته، قال أديتي جوري، مدير الاستشارات الاستراتيجية والأبحاث لدى مؤسسة “كافنديش مكسويل” للاستشارات العقارية ومقرها دبي، إنه “ثمة عوامل عدة، لكن التعافي الاقتصادي والتوزيع الناجح للقاح يبرزان كمحركات رئيسية للقطاع العقاري، سيعزز كل منهما الثقة في السوق”.

ومن المنتظر أن ينمو اقتصاد دبي، مركز التجارة والسياحة بالشرق الأوسط، 4% في 2021، حسبما تقوله الحكومة، وذلك بفضل إجراءات للحد من تداعيات الجائحة.

ورداً على سؤال عن المحرك الرئيسي لنشاط السوق العقارية هذا العام، قال تسعة محللين إنه سيكون التوزيع الناجح للقاح والتعافي الاقتصادي. وقال واحد التحفيز المالي، وآخر السياسة النقدية.

مبادرات حكومية

بدروه، قال أنوج بوري، رئيس مجلس إدارة “أناروك” للاستشارات العقارية، إنه “في ضوء بدء توزيع اللقاح بمعظم الدول، سيتلاشى التأثير السلبي لكوفيد-19 تدريجياً. المبادرات الحكومية المتنوعة المتخذة على مدى العام الماضي لتنشيط النمو، ستؤتي ثمارها أخيراً في 2021”.

وعلى مقياس للتكلفة من 1 إلى 10، حيث 1 زهيد للغاية و10 باهظ للغاية، حصلت أسعار المنازل في دبي على تقييم يبلغ 4؛ الأدنى منذ إجراء الاستطلاع للمرة الأولى في أغسطس 2019.

ملايين من جرعات كورونا

وكانت وزارة الصحة الإماراتية أعلنت، الجمعة، تقديم أكثر من 3 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، في وقت تتجاوز فيه أعداد الإصابات حاجز 3500 إصابة يومياً، وذلك بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام).

والعام الماضي فرضت إمارة دبي قيوداً صارمة لمكافحة فيروس كورونا، ولكنها خففتها تدريجياً، ولا تزال تفرض ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

  • والأسبوع الماضي، منعت دبي العمليات الجراحية غير الطارئة، وحظرت الترفيه في المطاعم، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات، وأدخلت تعديلات على البروتوكولات الوقائية المتبعة مع المسافرين القادمين إليها.

اترك رد