اعتقال صاحبة تحد ” لعبة الوشاح ” على تيك توك بتهمة التحريض على الانتحار

30

أعلنت الشرطة الإيطالية، الخميس، اتهام سيدة أربعينية ناشطة على موقع “تيك توك”، بالتحريض على الانتحار، على خلفية وفاة طفلة أخيراً، كانت تشارك في تحدٍّ عبر الشبكة الاجتماعية، الأمر الذي دفع السلطات إلى حظر التطبيق عن الذين لا يمكن التأكد من هويتهم.

 

وذكر بيان للشرطة، أن المحققين عثروا على شبكة “تيك توك” الاجتماعية على رابط يقود إلى حساب المؤثرة المنحدرة من صقلية والبالغة من العمر 48 عاماً، تَظهر خلاله لقطات فيديو تعرُض تحدياً بين امرأة ورجل، يغطيان خلاله وجهيهما كلياً، بما في ذلك الفم والأنف، بشريط لاصق شفاف بحيث لا يتمكنان من التنفس.

 

واستُهدفت المتهمة بعملية دهم إلكترونية، وحُجبت حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد وفاة طفلة عمرها 10 سنوات اختناقاً الأسبوع الماضي بمدينة باليرمو في جزيرة صقلية (جنوب إيطاليا)، أثناء مشاركتها في تحدي “لعبة الوشاح”، وهي تصور نفسها بهاتفها على تطبيق “تيك توك”، في محاكاة لما كانت تفعله المرأة والرجل.

 

تحذير من الفيديوهات

وحذرت الشرطة الإيطالية من أن مقاطع الفيديو تلك، “بالغة الخطورة”، لأنه يمكن لجميع المستخدمين مشاهدتها من دون أي قيود، فضلاً عن كونها تُشكل نموذجاً يحتذي به القاصرون. وقد أزيلت تلك المقاطع من منصة “تيك توك”.

 

وأوضح البيان، أن الناشطة “نشرت مقاطع فيديو عدة، من النوع ذاته (التحدي)، والتي سمحت لها بكسب شعبية واسعة ولفتت انتباه 731 ألف متابع، ووصلت شعبيتها إلى درجة أن أحد المستخدمين كتب لها “مرحباً.. إن لم تقولي لي صباح الخير، أقسم بأني سأرمي نفسي من النافذة”

لعبة الوشاح

وتقضي “لعبة الوشاح”، بامتناع المشاركين فيها عن التنفس حتى يفقدوا وعيهم، ليشعروا بأحاسيس قوية، وتتسبب هذه اللعبة كل عام في وقوع حوادث بعضها مميت.

وكان للقضية وقع الصدمة في إيطاليا، ودفعت هيئة حماية البيانات الشخصية إلى حجب موقع “تيك توك” عن المستخدمين الذين لا يقدمون دليلاً يُثبت عمرهم، ويبلغ الحد الأدنى للعمر المسموح به للانتساب إلى “المنصة” 13 عاماً.

ومن المقرر أن يستمر تنفيذ قرار الحظر حتى الـ15 من فبراير. وحتى ذلك التاريخ، سيكون لدى “تيك توك” فرصة لتوفيق أوضاعه، وفقاً للقوانين الإيطالية.

وطلبت هيئة حماية البيانات الإيطالية، الأربعاء، توضيحات من منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام” في شأن استخدام القاصرين للشبكتين الاجتماعيتين.

اترك رد