وكانت روسيا اتهمت دبلوماسيين من السويد وبولندا وألمانيا بحضور تجمع حاشد لدعم زعيم المعارضة المسجون أليكسي نافالني، الخصم السياسي الأكثر شهرة للرئيس فلاديمير بوتن.

وكتبت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي على تويتر قائلة: “أبلغنا السفير الروسي بأنه طُلب من شخص من السفارة الروسية مغادرة السويد. هذا رد واضح على القرار غير المقبول بطرد دبلوماسي سويدي كان يؤدي مهامه فقط”.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن قرار روسيا بطرد الدبلوماسيين الأوروبيين “غير مبرر بأي شكل من الأشكال”، مصرة على أن موظف السفارة الألمانية كان يتصرف في إطار حقوقه بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية “ليطلع نفسه على التطورات في الموقع”.

وأضافت الوزارة أن القرار تم اتخاذه بالتنسيق الوثيق مع بولندا والسويد والسلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي.

وكتبت وزارة الخارجية البولندية على تويتر قائلة إنه “وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل”، فإنها تعتبر “الدبلوماسي الذي يعمل في القنصلية العامة في بوزنان شخصًا غير مرغوب فيه”.