النعيمي يكشف عن اختبار لمعرفة قدرات طلاب وطالبات “الثاني والثالث” في القراءة والحساب9

5

جاء ذلك، في أثناء تفقد الدكتور النعيمي اليوم، سير العمل في البرنامج التدريبي للمعلمين القائمين على اختبار القراءة والحساب لطلاب وطالبات الصفوف المبكرة، الذي يعنى بقياس مستوى إتقانهم لمهارات القراءة والحساب، بحضور رئيس وحدة المساءلة الدكتورة ريما زريقات، ومدير التربية والتعليم لقصبة عمان الدكتورة نوال أبو ردن.

وبين الدكتور النعيمي أن أهمية هذه الاختبار تزداد في هذه الفترة، لأنها تستهدف الصفين الثاني والثالث الأساسيين، وهما من بين أكثر الصفوف تأثرا بجائحة كورونا، والأكثر حاجة إلى التعليم الوجاهي، مشيرا إلى أن هذا الاختبار يعمل جنبا إلى جنب مع غيره من الاختبارات الوطنية، التي تشكل منظومة متكاملة من ضمن إجراءات ضبط جودة التعليم، التي تحرص الوزارة على تنفيذها، وتمكنها من تتبع مستوى أداء الطلبة والطالبات عبر السنوات، وتحديد الفاقد التعليمي نتيجة الجائحة.

وأشار إلى الأثر الكبير لهذا الاختبار في تمكين الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس من بناء البرامج العلاجية في مهارات القراءة والرياضيات لديهم، مؤكدا أن المعلمين هم الأساس في بناء هذه البرامج، والأقدر على تنفيذها.

ودعا المعلمين القائمين على إجراء الاختبار إلى تحفيز الطلبة والطالبات، ورفع مستوى دافعيتهم وثقتهم ليقدموا أفضل ما لديهم، بحيث تكون نتائجه حقيقية تقيس واقع مستوى مهاراتهم، بما يمكن من وضع الخطط العلاجية المناسبة لجوانب الضعف وتعزيز جوانب القوة فيها.

يذكر أن تطبيق الدراسة الذي يبدأ الأحد القادم باختيار عينة عشوائية من 133 مدرسة من مدارس المملكة، بواقع 20 طالبا من كل مدرسة، إذ يجري تدريب المعلمين على آلية اختيار العينة وفق معايير علمية تحقق أهداف الدراسة.

كما تفقد الدكتور النعيمي اليوم مدرسة عين جالوت الثانوية للبنات التابعة لمديرية التربية والتعليم لقصبة عمان، حيث التقت طالبات التوجيهي فيها، مؤكدا أهمية التزام الطالبات مضامين البروتوكول الصحي سواء داخل المدرسة أو خارجها، حفاظا على صحتنا جميعا.

وأعرب النعيمي عن ثقته العالية بالزملاء المعلمين والإدارات المدرسية، في تحقيق أعلى مستويات الالتزام الصحي في مدارسنا، يساندهم الوعي الكبير لدى الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم في ذلك.

وأكدت الطالبات التطور الواضح في الدروس المقدمة عبر منصة درسك للفصل الدراسي الثاني الحالي، سواء في المحتوى أو في الوسائل التعليمية، أو باعتماد عناصر التشويق والتحفيز التي تسهم بشكل كبير في رفع دافعية الطلاب والطلبات للتعلم.

 

اترك رد