إعلان إجراءات جديدة للحد من انتشار «كورونا» نهاية الأسبوع الحالي

8

سجلت المملكة، امس، العدد الأكبر من الاصابات بعد 85 يوما من الاستقرار والتذبذب، وسط اجماع خبراء بأن المملكة تتعرض إلى موجة جديدة من الوباء بسلالته الجديدة.

ورجح مصدر في لجنة الاوبئة، الإعلان نهاية الأسبوع الحالي عن إجراءات خاصة جديدة للحد من انتشار الاصابات بفيروس كورونا المستجد وتحوراته.

وقال المصدر ان توصيات اللجنة ترفع إلى مجلس الوزراء صاحب القرار النهائي، مبينا أن اللجنة أوصت بإعادة حظر الجمعة وزيادة الحظر الجزئي الليلي.

وأكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة الدكتور، فراس الهواري إن أي إجراء يُتخذ للسيطرة على أي موجة من الفيروس «يأخذ أسابيع حتى ينجح. وقال الهواري لـ»الدستور»، ان أي موجة تحتاج الى 3 شهور حتى تنتهي وهذا ما تعلمناه من الموجة السابقة.

ودعا إلى اعتبار أي إصابة «هي إصابة بالسلالة الجديدة»، لأن بعض الدول في العالم قدرت انه بنهاية شهر اذار المقبل سيكون هناك فقط وجود للسلالات الجديدة وتنتهي السلالات الأصلية، مؤكدا أن 40 % من الحالات الجديدة في المملكة هي من السلالة الجديدة.

واضاف أن الأرقام كانت متوقعة لا سيما بعد الانفتاح الذي حصل، مشيرا الى ان اي اجراء يمكن أن يتخذ لمكافحة الانتشار للفيروس يحب أن يكون في التوقيت السليم حيث بتنا نشاهد انتشارا في مناطق أخرى بعد ان تصدرت عمان.

من جانبه، قال عضو لجنة الأوبئة الدكتور عزمي محافظة، ان الزيادة بالاصابات بين اسبوع واخر كانت بنسبة 30 %، وزادت بين الاسبوع الثاني والرابع بنسبة 33 % ، معربا عن اعتقاده بانها بداية لموجة جديدة من الوباء، إضافة إلى مؤشرات أخرى مثل دخول المستشفيات التي ما زالت معقولة وكذلك الوفيات لم تتأثر، ونسب الأشغال قليلة، لان الاصابات بدأت في صغار السن وهي عوامل لا تدعو إلى القلق الشديد لكنها تدعو إلى الحذر وقد تكون هناك إجراءات.

وقال ان النسب الإيجابية متذبذة إلى الآن، وقد يكون عدد العينات ونوعيتها اثرت على النسبة الايجابية، وهي مسألة تتطلب تريثا لغايات التاكد. وبين ان الموجة الجديدة تعني زيادة الحالات في مدة زمنية محددة، مؤكدا أن مصير الموجة يعتمد على الالتزام بمعايير الصحة والسلامة والتباعد الاجتماعي. وقال ان الفيروس المتحور هو السائد، مشيرا الى ان كل علماء العالم يعتقدون ان الفيروس المتحور هو الذي سيسود العالم.

واضاف ان حظر الجمعة لم يكن له أي تأثير في خفض الاصابات وقبلها الجمعة والسبت استمرت الاصابات وسجلت الذروة في المملكة في الأسبوع 46 في تشرين الثاني وبقيت الاصابات مع بقاء الحظر وبدأ الانخفاض بعد ستة اسابيع من حصول الذروة، مشيرا الى سلوكيات الناس قبل الحظر من تجمعات أثر على الجدوى من الحظر.

واكد رئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي الدكتور سعد الخرابشة انّ الأردن دخل موجة جديدة من الوباء منذ بداية الشهر الحالي، بعد أن شارفنا على الاستقرار من الموجة الأولى، مشيرا الى ان الموجة الجديدة بدأت بآلاف الاصابات من الفيروس المتحور، حيث أن السنة الأساسية لهذا الفيروس سرعة الانتشار.

وقال ان نسبة الفحوصات الإيجابية مقلقة لكافة القطاع الطبي ونسب يوم السبت والأحد كانت مقلقة جدا، مؤكدا أن الاغلاقات لمدد طويلة لم تطرح من قبل لجنة الاوبئة ولكن هناك خيارات درست من أجل تخفيض أعداد الاصابات.  وأشار إلى أن الاسبوع الخامس من بداية العام الحالي بدأنا نلحظ تصاعد في نسب الفحوص الإيجابية، وعليه فإن الوضع يحتاج إلى المزيد من الحذر والإجراءات

من جهته، قال الدكتور محمد الطراونة أخصائي الأمراض الصدرية والتنفسية ان الأرقام تشير الى تعرض المملكة إلى انتكاسة جديدة بسبب ارتفاع عدد الإصابات ونسبة الفحوصات الإيجابية، ما  يدل على وجود انتكاسة في الوضع الوبائي.

وبين ان السبب يعود إلى وجود السلالة البريطانية الجديدة، مشيرا إلى أن نسبة الاصابات في عمان 66% من مجمل الاصابات، وهذا يدعو الى العودة مجددا آلى المحافظة على الإجراءات الوقائية من تباعد والتزام بقواعد السلامة العامة.   وعدد أسباب الانتكاسة الجديدة، منها فتح المدارس، ذلك أن الأطفال وفي دراسات عالمية أشارت إلى أن 35 % من الأطفال ظهرت لديهم إيجابية فحص السلالة البريطانية، دون ان تظهر عليهم أعراض الا انهم كانوا ناقلين صامتين للمرض. وقال ان الحكومة مطالبة باتخاذ إلاجراءات اللازمة، تبعا لما أكدته منظمة الصحة العالمية لأخذ هذه السلالة على محمل الجد من أجل وقف انتشارها في العالم عن طريق إجراءات احترازية تتخذها الدول.

اترك رد