سوريا : هبوط الليرة يحلق بأسعار العقارات إلى “السماء”… تفاصيل

13

تسبب هبوط الليرة السورية بارتفاع كبير في أسعار العقارات، مما ينذر بكارثة إنسانية، بالتزامن الانهيار الاقتصادي الكبير الذي تعيشه البلاد منذ فترة ليست بالقصيرة.

وتخطى سعر الليرة السورية، الثلاثاء، 3800 ليرة مقابل الدولار الواحد، الأمر الذي أثر بدوره على سوق العقارات، وارتفاع أسعار شرائها، مما أثقل كاهل السوريين.

غانم عبد الرحمن، مواطن سوري انتقل للعيش في قرية تل طويل من مدينة الحسكة، عبر لـ”سكاي نيوز عربية”، عن مخاوفة من تخطي سعر الدولار الواحد سقف 5000 ليرة خلال الشهور القادمة، مما ينذر كما يقول، بكارثة إنسانية.

وأشار غانم إلى أنه كان يستأجر منزلا في مدينة الحسكة منذ قرابة الثلاث سنوات، وقبل 6 أشهر قرر شراء منزل في حي النشوة، لكنه عدل عن الفكرة بعد الارتفاع المفاجئ للدولار، وقال إن “الشقة تباع اليوم بمبلغ 70 ألف دولار”، لذا قرر العودة لقريته والسكن فيها.

أسعار غير مسبوقة

وبحسب ما ذكره منير مهند، تاجر عقارات سوري في مدينة الحسكة، لـ”سكاي نيوز عربية”، فإن الشقق كانت تباع قبل 5 سنوات وستة أشهر، بمبالغ تتراوح بين 25 ألفا إلى 40 ألف دولار، لكنها قفزت ما بين 4 إلى 5 أضعاف.

وقال مهند: “أسعار المنازل وصلت إلى 500 ألف دولار في الأحياء الراقية، وبعضها وصلت إلى 600 ألف دولار، بينما ذاتها كانت تباع قبل 6 شهور بمبلغ يتراوح بين 100 و150 ألف دولار”.

ولفت إلى أن هذه الزيادة الكبيرة، كان من أسبابها أيضاً موجة النزوح الأخيرة لساكني عين عيسى وتل تمر، وقبلها رأس العين وتل أبيض.

ونوه إلى ارتفاع الإيجارات أيضاً بنحو 400 بالمئة، وقال: “كانت أجرة المنزل تتراوح بين 50 و60 ألف ليرة قبل عام ونصف، واليوم تخطت الأسعار 500 ألف، وبعضها 600 ألف، وذلك بعقود سياحية تلزم المستأجر دفع أجرة المنزل عن 6 شهور مقدماً، فيضطر لدفع 3 ملايين ليرة كل 6 شهور، فيما رواتب الموظفين والعاملين متدنية جداً، ولا تتعدى 60 ألف ليرة شهرياً”.

سكاي نيوز

 

 

اترك رد