يسرا ابو عنيز تكتب:نشميات حلاوة يثبتن الولاء للوطن والوقوف إلى جانبه في محنته

730

يسرى أبوعنيز
تعبيراً عن الحب،والإنتماء للأردن الغالي،والوقوف الى جانب الوطن في محنته، وكذلك نظراً للظروف التي تمر بها المملكة بعد انتشار فايروس الكورونا،وإرتفاع عدد الحالات المسجلة يوميا ً لتجاوزها حاجز الخمسة ألاف حالة يوميا ً،إضافة لإرتفاع عدد الوفيات بشكل يومي،إنطلقت في قرية حلاوة في محافظة عجلون يوم الثلاثاء الماضي مبادرة “كن عونا لأخيك المصاب”.

والمبادرة التي استمرت ثلاثة أيام ،وأطلقها منتدى السندس الثقافي في القرية،ممثلا برئيسته الزميلة فاتن الغزو ،وبدعم ومساندة من مدير ثقافة عجلون الأستاذ سامر فريحات،تمكنت عدد من سيدات المنطقة ،والزميلة الغزو بجمع مبلغ 360 ديناراً،من سيدات المجتمع المحلي ،وأهل الخير في المنطقة.

وجاء جمع هذا المبلغ المالي،وذلك لشراء ثلاث أسطوانات أوكسجين ،مع لوازمها كاملة،وذلك ليتسنى للأشخاص من المصابين بفايروس الكورونا،ولم يتوفر لهم الأوكسجين إستخدامها،وإعادتها إلى مركز صحي حلاوه،لتكون صدقة جارية عن الأشخاص المتبرعين،حتى بعد إنتهاء هذه الجائحة.

وتم يوم أمس الخميس تسليم اسطوانات الأوكسجين ،مع مولدات، ومنظمo2 ماسك، لمركز صحي حلاوه ،لتكون متاحة للأشخاص الذين يحتاجونها من المصابين بفايروس الكورونا،وذلك بعد شرائها وذلك بالتنسيق مع مديرية صحة عجلون ،ممثلة بمديرها الدكتور تيسير عناب.

وجاءت هذه المبادرة في منطقة حلاوة،إحدى مناطق الشفا(الهاسمية،الوهادنة
،وحلاوه)في محافظة عجلون،من باب المساهمة ،والوقوف إلى جانب الوطن ،والشعور الوطني والإنساني ،والإجتماعي،وبسبب ما تمر به المملكة،من ظروف سيئة ،وإجتياح لفايروس الكورونا، و إرتفاع عدد الإصابات.

كما أن نشميات منطقة حلاوة،ومن خلال جمع التبرعات ،ومساندة هذه المبادرة ،الوقوف إلى جانب الوطن في محنته،والتي يمر بها منذ أكثر من عام،وذلك بسبب جائحة الكورونا،والتي تجتاح العالم بشكل عام،والأردن بشكل خاص.

رئيس بلدية الشفا السابق زهرالدين العرود ،كان من المثمنين،والمتابعين لهذه المبادرة،وللمنتدى،ودوره في خدمة المجتمع المحلي ،حيث قام بتسليم إسطوانات الأوكسجين لمركز صحي حلاوة ،وذلك لتكون بين أيدي المرضى، و إستخدامها وقت الحاجة.

وفي هذه المبادرة الوطنية،والتي يتطلع منتدى السندس الثقافي،والذي أطلقها ،بدعم من سيدات المنطقة، لتعميمها على بقية مناطق الشفا،لتعم الفائدة لأكثر من منطقة،ويستفيد منها أكبر عدد ممكن من المصابين بفايروس الكورونا ،كما أنها تعبير حقيقي للإنتماء للوطن الغالي.

 

اترك رد