زعزعة أمن الاردن مطلب يأس

226

إن استقرار الأمن في أي بلد في العالم هو ركن أساسي من أركان الحياة الكريمة للشعوب. وأنّ الدولة الأردنية غلى مضي مئة عام على تأسيسها هي بلد الأمن والأمان، ولا شك بأنّ هناك قوى تستهدف الأردن وزعزعة أمنه، وهو مطلب يائس لبعض النفوس المريضة بدون أدنى شك.
فالأردن أرض طاهرة ومقدّسة تحكمها الأسرة الهاشمية نسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم. ومن الملاحظ للنسيج أو الفسيفساء للشعب الأردني هي من أرقى اللوحات المتجانسة في تكوين المجتمع الأردني، والجميع يتفق على الوحدة وعلى القيادة. وهنا لابدّ من التركيز على الدور التنويري الذي يقع على عاتق المثقف هو دور كبير في بثّ روح الأخوة والتلاحم بين الأخوة أبناء الشعب الواحد. ويعتمد ذلك على ما يقدمه المثقف من محاضرات تثقيفية تحض على الوحدة وعلى جمع الصف في وجه أيّ قوة محتملة تهدف إلى زعزعة الأمن وإضعاف الانتماء الوطني لدى الفرد وما يؤثر بالجماعة، وكذلك الشعراء وما يقدمونه من أناشيد وقصائد عن حب الوطن وترجمة الإنجازات التاريخية للدولة الأردنية بدءًا من الثورة العربية الكبرى التي كان أساس قيامها مثقفو الأمة العربية ورسم منهجها الذي ينادي بوحدة العرب.
ولابدّ من إظهار الدور المحوري والأساس الذي يلعبه الأردن في تاريخ القضية الفلسطينية وما حلّ بالأمة في نكبة عام 1948 وعام 1967 وأتت معركة الكرامة الخالدة وليدة من سلسلة متلاحقة من إنجازات الثورة العربية الكبرى لتكون نقطة تحوّل في تاريخ الأردن الحديث، وسماع صوت الأردن مدويًّا في جميع أصقاع الأرض. واجتهدت الدبلوماسية الأردنية وأصبح للأردن وضعًا خاصًّا في كلّ المحافل الدولية، مما أكسب الأردن منعة في مواجهة أية أخطار محدقة تجاهه؛ نعم إنّ للمثقف دور هام وخاصة في صدّ أية محاولة تمسّ الوحدة الوطنية الأردنية بما يقدمه من أدب جم في شتى مناحي الحياة العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية في تعظيم دور الأردن وإنجازاته على مدار الساعة.
عليان العدوان
رئيس اتحاد الكُتّاب والأُدباء الأردنيين

اترك رد