“الصحفيين” تمارس الجندرية وتحرم “استمرارية ” الصحفيات تأمين أسرهن طبيا

506

فوجئت عدد كبير من الزميلات المنتسبات الى نقابة الصحفيين برد من مجلس النقابة برفض السماح “للصحفية”تأمين زوجها وابنائها الذين تزيد اعمارهم عن “18”عاما .
وكانت النقابة قد مددت بداية العام التأمين الصحي القديم حتى منتصف نيسان الحالي وكانت المفاجأة لديهن بعدم السماح لهن باستمرارية اشراك ازواجهن وابنائهن ممن تزيد اعمارهم عن 18 عاما على الرغم ان هذا النهج استمر لسنوات دون اي توقف الامر الذي اعتمدت عليه الزميلات الصحفيات لديهن ولازواجهن وابنائهن معتبرات ما حصل اساءة وعدم عدالة اجتماعية بين الزملاء والزميلات دون الرجوع بالاساس لهن او وضعهن بالصورة .
وهذا الامر وضع الصحفيات الان واسرهن بلا تأمين صحي لتغيير مفاجئ بالقرار، اضافة الى عدم امكانية التأمين الان لدى جهةٍ اخرى، لارتباط التأمينات ببداية السنة .
الزميلات والذي تزيد خدمة بعضهن بقطاع الصحافة ما يزيد عن 25 عاما ابدين استياء ورفضا لهذا القرار الذي يعزز الجندرية تحت مبرر الوضع المادي الصعب الذي تمر به النقابة وكأن كبش الفدا استبعاد عائلة الصحفية المتزوجة من التأمين المعمول به منذ سنوات طويلة .
وتم التواصل خلال الايام الماضية مع النقيب واعضاء المجلس وللاسف لم تكن هنالك استجابة من المعظم بعدم الرد على الاتصالات الامر الذي اثار حفيظتهن ورفضهن لهذا التهميش غير المقبول .
وكانت الزميلات قد رفعن بيانا الى مجلس النقابة يوم الاثنين الماضي هذا نصه :

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية،
الزملاء والزميلات نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين المحترمين.
فوجئت 83 زميلة صحفية ظهر الإثنين 12 نيسان 2021 عند الحضور للنقابة لغايات تجديد التأمين الصحي بوقف إشراك الأزواج والاولاد فوق سن 18 عاما بالتأمين دون سابق إنذار.
زملائي زميلاتي كلنا يعلم ما تمر به البلاد من ظروف استثنائية صعبة تركت اوزارها على الجميع ففاقمت من متاعبهم المادية والصحية خصوصا في ظل إغلاق العيادات والمستشفيات الحكومية في وجه الكثيرين وارتفاع تكلفة العلاج في القطاع الخاص وعدم التنبيه في وقت سابق علينا لغايات ترتيب أوضاعنا بالاشتراك في شبكات تأمين صحي فمن المعلوم ان شركات التأمين تنفذ عقودها بداية العام ونهايتة.
الزملاء جميعاً وكما تعلمون فقد التزمنا منذ بداية العقد التأميني بتسديد ودفع الأقساط المالية في اوقاتها على الرغم من الضائقة التي يعانيها الجميع، مما ترتب علية إلتزامات مالية وإدارية تجعل من وقف التأمين الصحي كارثة كبرى ستلحق بالجميع خصوصاً ونحن نقترب من منتصف العام وليس هناك أي إمكانية لإيجاد بديل للتأمين الصحي ضمن منظومة النقابة.
وإننا نرجو أن نكون أسرة واحدة ونتضامن مع بعضنا لمواجهة الصعاب التي رافقت الجائحة وقلة الموارد المالية للكثيرين، خصوصا الصحفيات اللواتي يعانين وأسرهن ظروفا مالية صعبة بسبب توقف الكثير منهن عن العمل او تقليص الرواتب.
الزملاء والزميلات نتطلع لأن نكون كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً”.
وكل عام ونحن جميعا بخير ومسرات.

اترك رد

error: المحتوى محمي !!