ترحيب أممي بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل

رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، بعد أكثر من عشرة أيام على اندلاع القتال بين الطرفين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في ساعة متأخرة الليلة الماضية، بعد انتهاء جلسة الجمعية العامة الرسمية التي عُقدت مساء الخميس لبحث التطورات في الأرض الفلسطينية وإسرائيل.
وفي كلمته أمام الصحفيين بالمقر الدائم، نقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن الأمين العام قوله: “أرحب بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، بعد 11 يوماً من الأعمال العدائية المميتة.” كما تقدم بأحر التعازي لضحايا العنف وأحبائهم.
وتوجه غوتيريش بالشكر الجزيل إلى الدول التي لعبت دوراً كبيراً في التوصل إلى هذه الهدنة، داعيا جميع الأطراف إلى “احترام وقف إطلاق النار”.
كما ناشد المجتمع الدولي بالعمل مع الأمم المتحدة على تطوير حزمة متكاملة وقوية من الدعم من أجل إعادة إعمار وتعافٍ سريع ومستدام يدعم الشعب الفلسطيني ويعزز مؤسساته.
وفي مؤتمره شدد الأمين العام على أن مسؤولية القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تتجاوز استعادة الهدوء لتشمل بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع.
وقال” غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية ولا ينبغي ادخار أي جهد لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام”.
هذا وشدد غوتيريش أيضا على التزام الأمم المتحدة العميق بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين، ومع الشركاء الدوليين والإقليميين، بما في ذلك من خلال اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، للعودة إلى مسار المفاوضات الهادفة “لإنهاء الاحتلال والسماح بتحقيق حل الدولتين على أساس خطوط 1967 وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات المتبادلة”.
وعلى صعيد متصل، رحبت بريطانيا بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعت الجميع للعمل على استدامته.
وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، على حسابه على “تويتر” في وقت متأخر من ليلة الخميس، أنه يجب على جميع الأطراف العمل لجعل وقف إطلاق النار دائماً وإنهاء دورة العنف غير المقبولة وفقدان أرواح المدنيين.
وأكد بأن المملكة المتحدة تواصل دعم الجهود لإحلال السلام.
–(بترا)

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى