نعم انت بيننا دائما سيدي

بقلم. ختام الحمايده

665

نحن لسنا بحاجة إلى زيارة رسمية إلى الديوان الملكي لكي نراك سيدي نحن بحاجة إلى أن تكون بيننا وبين محبينك ابناء الشعب الأردني العظيم الذي عشقك ملكا وقائدا وانسانا وابا حاميا.

نعم انت بيننا في كل مكان وزمان كفصول السنة انت يا سيدي أثبتت للجميع انك رأس الهرم وأنك الحصن المنيع والملجا لكل الأردنيين وقت المحن والشدائد

معك بك نمضي رغم التحديات الجسام التي تمر فيها البلاد لأنك نبض الجميع والى الجميع.

نعم ابا الحسين في زيارة لمعان في خضم احتفالات الأردن بمئوية الدولة هي رسالة بأن معان هي حاضرة الأردن الأولى ومهد الثورة معان العز معان الرجولة معان الشجاعة والكرامة والنخوه.
لما يمنعك الوباء من أن تكون بعيدا عنا بل كنت القريب والقريب من أبناء الشعب الأردني والعشائر الأردنية حضنك سيدي كسرت جميع البروتكولات المعمول بها بالعالم وقهرت الوباء لم تكن خائفا على نفسك بقدر ما كنت قريب من أبناء الشعب الأردني.
نعم انهم ال هاشم الغر الميامين أصحاب القلوب الرحيمة واهل العفه والطهارة والصفح.
حفظ الله الأردن عزيزا شامخا آمنا مستقرا مطمئنا ونهضويا يسير على طريق التقدم والحداثة والإزدهار بعزم الأردنيين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه

اترك رد

error: المحتوى محمي !!