بقلم موزة عبدالله المنصوري ” ظما الوجدان”

624

قصيدة مهداة إلى سيّدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة .. خطّها قلبي تأثرا بصورة معبّرة لجلالته ، وتجاوبا مع كلمة شكر وجهها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى والده بكل حب ، ونجاح في القمة ..

( شكرا حمد )

(يابوي : شكرا ) قالها سيفٍ على الشّيمه يجود
(شكرا ) وسط كفّه يداريها ويكرم مدّها
ناصر لمحنا منْك (شكرا )غيم همّاله ورود
باقات هلّت من سما الإحساس تنثر ودّها
( شكرا )سمعناها قصيده منْك توفي بالعهود
عدّيتها .. ويازين برّك يوم زيّن عدّها
شكرا حمد .. من ساس عزّك لي سماك إبلاحدود
ماتنطفي شمسٍ وقلب الكون يطلب ودّها
شعبك يحبك ياحمد واللي ملَك شعبه يسود
وإنت الثريا منْك سادت ياحمد من قدّها ؟
ياصورتك في موترك .. كنّك على العليا تقود
خيل المعزّه .. والبصيره فيك تطوي مدّها
كلّك يقول إنك ملك ياهيبةٍ فيها شهود
تشهد بأنك ماخُلقت إلا ل مُلكٍ شدّها
أحييت عصر الحسن وإحسانك عليه اليوم زود
دهشة سنينك لا لفى حسنك تضيَّع عدّها
يلبسْك ثوب الشهد وإلا العود ينضح دهن عود ؟
لونه تباهى منْك يازين الفعول وجِدّها
يسراك تلبس ساعتك ؟ أو ساعتك تلبس وفود
إمن المكارم واليمين إبلا حساب إتمدّها
إقلط تقهوى من قصيدي ياعطر ثوب الجدود
ياعود معطي جمرة شماغه على ماودَّها
طيبٍ وما كل عود عنْه بهاالزمن ينقال عود
إلا ملكنا في رخى الأيام وإلا شِدَّها
لأيام مدّت يدّها لك شافت إعزومك عضود
وأقبل على صيد العلا شيهان جمّل يدّها
جاوبت كل الأسئلة يوم إمتحن صبرك حشود
إمن الكُرب داويت داها بالدواهي والدُّها
ياطيب وجهٍ والسماحة تطلق إحجاجه وعود
توفي وإلى جات الظروف بحاجةٍ ماردّها
شفنا جهودك ياحمد تعلى على كل الجهود
وإن صكّت أمواس الحرار البيض يطرَب هدّها
في قمة إفرست إعتليت بصوت عزمك للفهود
ضمّة أبو .. همّة ملك .. قوة سرت في سدّها
ثارت عزايم حلمهم وعدٍ تبيّن في الردود
نظرة ملك عينه عن عيون القمم مالدّها
هاذي مناة عيالنا وإتحققت فعل إمحمود
ردد صداها عالم الإنجاز يوم إيعدّها
نقولها مبروك وإختالت مشاعرنا جنود
فزّت من أقصى ودّنا قافٍ تسابَق رَدّها

متابعات – الاعلامي بسام العريان عمان_ الاردن

اترك رد

error: المحتوى محمي !!