ليبي يخطف صديقه المصري ويطلب فدية 135 ألف جنيه مصري

لقمة العيش جمعتهما في ليبيا، سافرا معًا منذ 5 أشهر واتجه كل منهما إلى عمل بمفرده، حيث بدأ أسامة سعد، 43 عامًا، في العمل بورشة سيارات وتحديدًا في دهان السيارات، وظل أسابيع كثيرة يعاني في عمله، وانتهت المعاناة بإقدام صديقه الذي سافر معه، على اختطافه وطلب فدية 135 ألف جنيه مصري.

 

يحكي سعد سعد، شقيق المخطوف في ليبيا، أن شقيقه عانى كثيرًا في بداية عمله في الورشة، إذ كان صاحبها يتعامل معه بطريقة وحشية، لدرجة أن «أسامة» ينام ساعتين في الليل فقط، فضلاً عن وصلات التعذيب التي يتلقاها من صاحب الورشة، ليجبره على العمل رغمًا عنه، مضيفًا: «في البداية أخويا بدأ يحكيلي المعاناة اللي بتحصله في الشغل، والعذاب اللي كان بيحصله من صاحب الشغل، لدرجة إنه كان بيكهربه علشان يشتغل وكان بينام ساعتين بس في اليوم، لحد ما هرب من الشغل ده ومشي».

أسامة يهرب من عمله

بعد هروب «أسامة» من عمله، اختفت أخباره تمامًا وانقطع الاتصال مع شقيقه «سعد»، ومنذ أسبوعين فوجئ شقيق المخطوف بمكالمة من صديق شقيقه الذي سافر معه إلى ليبيا، يخبره أن شقيقه ألقي القبض عليه هناك ويحتاج إلى مبلغ 100 ألف جنيه.

استقبل «سعد» الخبر بصدمة، ولكنه رضى بقضاء الله، وأوضح لصديق شقيقه أن يترك الأمور تسير في المسارات القانونية، ولكن بعد عدة أيام أخرى أكد له أنه لم يلق القبض عليه، واعترف باختطافه، طالبًا مبلغ 135 ألف جنيه.

فدية 135 ألف جنيه

يحكي «سعد»، القاطن في مدينة الزرقا بمحافظة دمياط: «صاحب أخويا قالي إنه محتاج 100 ألف جنيه عشان يخرج أخويا من الحبس، قولتله سيب الدنيا تمشي زي ما هي، وبعدها رجع وقالي أنه مخطوف عنده، وعشان يرجع لازم تدفع 135 ألف جنيه وإلا هرجعهولك جثة، وإتأكدت أنه هو اللي خاطفه».

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى