ملاك إبل عُمانيين.. مهرجان الظفرة ملتقى تراثي يجمع ملاك إبل الخليج العربي

أكد ملاك إبل من سلطنة عُمان أن مهرجان الظفرة يعتبر ملتقى تراثي يجمع ملاك الإبل في دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الدورة الخامسة عشرة ستساهم في توسع عدد المشاركين بفضل الدعم الكبير واللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهاته بتوسيع نطاق المهرجان وزيادة عدد جوائزه.

 وأوضح ملاك الإبل العُمانيين أن الاستعدادات والتحضيرات للمشاركة في منافسات أشواط مسابقة مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة وموسم مزاينات أبوظبي في كل من (سويحان ورزين ومدينة زايد)، بدأت بشكل مكثف منذ الإعلان عن جدول المزاينات وشروط المشاركة والمنافسة على جوائز الأشواط، وخلال هذه الفترة تتوافد قوافل الإبل إلى مدينة سويحان بإمارة أبوظبي للمشاركة في المزاينة الأولى بمهرجان الظفرة التي تنطلق يوم الخميس 28 أكتوبر الجاري.

قال خميس بن مسعود الزدجالي، مالك الإبل من سلطنة عُمان، إن مهرجان الظفرة هو ملتقى لجميع ملاك الإبل في منطقة الخليج ونقطة التقاء تعني الكثير لملاك إبل المزاينة، وأشار إلى أن مهرجان الظفرة يخلق في كل موسم حراكا نشطا بين الملاك مؤكدا حرصه على المشاركة في موسم مزاينات أبوظبي والتواجد المستمر في مهرجان الظفرة.

وأشار عبدالمجيد بن نصيب الرواحي، مالك الإبل من سلطنة عُمان، إلى أن مهرجان الظفرة هو المهرجان الأهم الذي عمل على صون التراث الخليجي والمحافظة عليه ليستمر من جيل من جيل، مشيراً إلى أن الاستعدادات للمشاركة في مهرجان الظفرة وموسم مزاينات أبوظبي قد بدأت عند كبار ملاك الإبل بسلطنة عُمان منذ وقت مبكر، وأكد.

وأشاد فهد بن سلطان الحوسني، مالك الإبل من سلطنة عُمان، بالدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمهرجان الظفرة وملاك الإبل وتراثها العريق، مؤكداً أن هذا ليس غريب على سموه فقد ورث هذا الاهتمام من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وأضاف الحوسني “أننا كعُمانيين عندما نذهب للإمارات نذهب إلى إخواننا وأهلنا لنشاركهم هذه الاحتفالية السنوية بالتراث، ومهرجان الظفرة يعطينا دائما الدافع للشراء وتعزيز مقتنياتنا من الإبل لنشارك أخواننا الخليجيين في هذا المحفل التراثي الكبير”.

وأكد هاشل بن حارب السعدي، رئيس اللجنة الإعلامية في مهرجان حمرا الدروع لمزاينة الإبل في سطنة عُمان، أن رسالة الإمارات التراثية رسالة واضحة وكبيرة وخاصة في مجال أنشطة الهجن المختلفة وأن اهتمام الإمارات برياضات الإبل جعلها محل اهتمام وعناية كبيرة وشهرة عالمية، موجهاً رسالة شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لدعم سموه الكبير لتراث الإبل وملاكها.

ويهدف مهرجان الظفرة، إلى الحفاظ على سلالات الإبل الأصيلة، وزيادة عدد ملاك الإبل المشاركين في مسابقات المزاينة والمسابقات التراثية المرتبطة بثقافة وتقاليد أهل المنطقة، والحفـاظ علـى الموروث الشعبي، وتشجيع أبناء المجتمع الإماراتي والخليجي على ممارسته بمختلف أشكاله، وتقوية الروابط الإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى المساهمة في تطوير السياحة الداخلية والخليجية وتحفيز النشاط الاقتصادي، وتعزيز مركز إمارة أبوظبي لتكون الوجهة الأولى لمزاينات الإبل والفعاليات التراثية محلياً وإقليمياً ودوليًا.

ويجسّد المهرجان جهود الإمارة في تعزيز مكانتها كمنصة إقليمية وعالمية للتراث، وخاصة مع ما تشهده الدورة الحالية من زيادة في عدد الجوائز واستكشاف آفاق جديدة لتسليط الضوء على غنى الموروث الإماراتي والعربي في مزاينات الإبل من خلال إدخال فئات جديدة لجوائز الإبل والمسابقات التراثية،

ويعكس المهرجان التزام لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي ترجمة الرؤية الثقافية للإمارة من خلال الحفاظ على الموروث وإحيائه، وإيصال رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية إلى العالم، فضلا عن تعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال ممارسة التراث الإماراتي الأصيل.

والجدير بالذكر أن مهرجان الظفرة بدورته الخامسة عشرة سينطلق بحلّة جديدة هذا الموسم، حيث توسّع المهرجان لتنضوي تحت مظلته كافة مزاينات الإبل في إمارة أبوظبي، والتي تتوزع ضمن أربع مواقع (سويحان، رزين، مدينة زايد، مهرجان الظفرة)، إلى جانب مسابقة المحالب والعديد من المسابقات التراثية الهادفة، والتي تشمل: (سباق الخيول العربية الأصيلة، سباق الصقور، سباق السلوقي العربي التراثي، مسابقة مزاينة الصقور، مسابقة مزاينة السلوقي العربي، مسابقة الرماية، ومسابقة مزاينة غنم النعيم).

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى