نشأ فقيرا بعدما تم تبديله عند الولادة… والآخر يعيش حياة الأثرياء

كشف شاب من جنوب إفريقيا تم تبديله عند الولادة أنه يكره والدته التي لم تحاول استعادته لأنه نشأ فقيرًا بينما كان الطفل الآخر يعيش حياة الأثرياء.

ونشأ روبن على يد ساندي دوكينز، وهي أم فقيرة كانت تكافح من أجل تغطية نفقات المعيشة في ضواحي جوهانسبرج، بينما نشأ جافين في كنف ميجز كلينتون باركر الثرية في بيترماريتسبورج، بعد أن تم تبديلهما عند الولادة في عام 1989.

 

 

وتم اكتشاف الخطأ في عام 1991 بعد نزاع حول أبوة جافين أدى إلى اختبار للحمض النووي الذي أظهر أن ميجز لم تكن والدته، وبعد ذلك كشف فحص سجلات المستشفى أن ابن ميجز البيولوجي، روبن تمت بتربيته في الواقع من قبل ساندي.

 

وفي مواجهة إمكانية تبادل طفليهما، اختارت كل من ميجز وساندي الاحتفاظ بالطفل اللذي ربته، وفقًا لتقرير برنامج 60 دقيقة من أستراليا. وأخبر روبن مقدمي البرنامج كيف كان يتمنى لو كانت ميجز قد قاتلت من أجل مبادلته مرة أخرى، واصفًا حياته مع ساندي بأنها ليست سهلة.

وقال روبن للبرنامج إنه مستاء لأن جافين عاش الحياة التي كان يستحقها هو، في حين قال جافين إنه سعيد بالحياة التي حظي بها بسبب الصدفة، لكنه لا يشعر بالأسف من أجل روبن.

 

لكن ميجز كانت تفتقد ابنها البيولوجي، وفي عام 2004، شجعته على الانتقال عبر البلاد إلى منزلها للإقامة مع جافين، تاركة ساندي بدون ابن، لكن صورة العائلة الواحدة السعيدة سرعان ما بدأت في الانهيار بسبب موقف روبن من مدرسته الجديدة وتوقعات ميجز العالية منه، وتحويل المنزل إلى منطقة حرب.

وفي سن 18، ترك روبن المدرسة وانتقل إلى لويس تريشاردت في شمال جنوب إفريقيا حيث وجد وظيفة في بناء منصات سفاري، ودمرت هذه الخطوة ميجز، وحطمت الأسرة المنقسمة بالفعل.

 

 

وبعد سنوات، اجتمعت العائلة أخيرًا مع روبن وزوجته ليزل وابنهما جيمس، وبدأوا في إعادة بناء علاقتهم من جديد، ويقول روبن الآن إنه يتفهم سبب اختيار ميج وساندي عدم مبادلة الطفلين، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى