رغدة تعتزل المدينة وتهرب إلى الشاطئ: أعيش بصحبة المصحف الشريف

48

كشفت الفنانة رغدة، عن استقرارها في إحدى المدن الساحلية، وهجرتها المدينة، رغبة منها في العيش وسط هدوء شديد واستقرار، قائلة: «سنتين بالتمام والكمال خاصمت المدن، وتصالحت مع البحر وما فيه والطيور ورافقت الحيوانات الأليفة».

 

أصبحت قادرة على التسامح والعفو

وكتبت الفنانة رغدة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلة: «لا أحد معي في خلوة السنتين إلا الله وكتابه الكريم، وكتب أخرى كثيرة في شتى مجالات القراءة، وكذلك أعدت قراءة نفسي فوجدتني قادرة على التسامح والعفو حتى عن من آذوني وأساؤوا إلي واكتشفت كنزًا من الحياة بعيدًا عن كل ما فيها من ماديات».

 

تقشفت حتى هفهفت روحي

وتابعت الفنانة رغدة السورية: «تقشفت حتى هفهفت روحي، وشفت فبت أرى ما لم أراه قبل خلوة السنتين.. صمت وهدوء وسلام وأمان.. وحدة صوت الموج يتضافر مع ضفته وضفتي سمعي»، متابعة: «فجأة اضطرني ظرف ما للعودة إلى المدينة بصخبها وأتربتها وكل ما فيها من منغصات لكني كنت شخصًا آخر وروحًا أخرى هادئة تقابل كل ما يعكر مزاجها بصدر رحب وأتعامل بأريحية وصبر وطول بال مع كل الظروف المستجدة الصعبة والكائنات البشرية المتغيرة للأسوأ بشكل مخيف وأسامح وأعفو عن أخطاء يوميًا وتجاوزات عديدة وروحي تردد لذاتي لا شيء يستحق».

 

أربعة أشهر وأنا صامدة صابرة مبتسمة

واستطردت الفنانة رغدة: «أربعة أشهر وأنا صامدة صابرة مبتسمة إلى أن أدركت أنهم فهموا هذا التغير وفسروه بضعف ولا مبالاة، فازدادوا في غيهم حينها تراءت لي الآية الكريمة في سورة المائدة (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف والأنف والأذن والأذن والسن بالسن والجروح قصاص) وما إن باشرت بتنفيذها حتى عادت كل الثعابين والأفاعي البشرية إلى جحورها وعنونت قراري الجديد.. أعطوني المدينة الفاضلة لأعطيكم خيرًا».

اترك رد

Don`t copy text!