مؤسسة أمريكية: مصر لن تخفض الجنيه حتى سبتمبر المقبل

توقعت مؤسسة “سيتي جروب” الأمريكية، اليوم الخميس، أن تؤجل مصر تخفيض قيمة العملة “الجنيه” حتى شهر سبتمبر على الأقل، وذلك اعتماد على احتمالية تحقيق إيرادات السياحة ومبيعات أصول الدولة ما يخفف الضغط على الاقتصاد المحلي.

 

وذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن تكثيف الحكومة لجهودها من أجل بيع الشركات التي تسيطر عليها الدولة جزئيًا والارتداد المتوقع في صناعة السياحة في مصر إلى مستويات ما قبل التقلبات السياسية، جعل الوضع متغير بشأن مستقبل الاقتصاد.

 

فيما قال لويس كوستا، الرئيس العالمي للائتمان السيادي في السوق الأمريكية في “سيتي جروب” وفق ما نقلته بلومبرج: “إنه من خلال تخفيف أزمة العملات الأجنبية في مصر وتخفيفها من إعادة هيكلة الديون، دفعت الجهد إلى سيتي جروب إلى “تأسيس نظرة أكثر إيجابية” لسندات الجنيه المصرية والدولار على المدى القصير”.

 

استقرار مهم

ورجح الخبير في المؤسسة الأمريكية أن يتم اتخاذ أي قرار بشأن تخفيض قيمة العملة في شهر سبتمبر، وذلك مع المراجعة التي سيقوم بها صندوق النقدي الدولي، أو بعد شهر خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في مدينة مراكش المغربية.

 

وأضاف: “يمكن أن يكون موسم هذا الصيف بمثابة استقرار مهم على المدى القصير حتى نبدأ في الحصول على مراجعات خطيرة مرة أخرى في سبتمبر وأكتوبر”.

 

وتتوقع مؤسسة Citigroup أن يظل قيمة الجنيه “مستقرة بشكل معقول” في الشهرين المقبلين، وأن تضعف إلى 36 جنيه مقابل الدولار بحلول نهاية ديسمبر و 37 في العام المقبل.

 

فيما تحتاج مصر إلى فتح المزيد من التمويل من الخارج لمسح تراكم لطلبات العملات الأجنبية من المستوردين والشركات الأخرى.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى