هناك جدل كبير وواضح وتباين حول شخص ضجت به وبالحديث عنه مواقع التواصل الاجتماعي .. وتناقضات في الآراء بين مؤيد له غاضب من اجل إنهاء حياته بصورة مشكوك فيها .. وبين آخرين يشكون في وفاته الطبيعية وان الامر عابراً عاديا ..
ذلك دفعني للبحث ومعرفة من هو المرحوم الدكتور ضياء العوضي؟ ..
– الاسم الكامل: ضياء الدين شلبي محمد العوضي ..
– تاريخ الميلاد: 1979 ..
– الجنسية: مصري
– تاريخ الوفاة: أبريل 2026 في دبي بدولة الإمارات ..
– السبب الرسمى والمعلن للوفاة: أزمة قلبية مفاجئه حسب تصريح مساعد وزير الخارجية عن عمر 47 سنه وقت الوفاة ..
– المسيرة العلمية والطبية
1. التعليم تخرج من كلية الطب جامعة عين شمس سنة 2002 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
1. انتقادات طبية: جهات طبية اعتبرت النظام يفتقر لأدلة علمية وحذرت منه لمرضى السكري والكلى والأورام
2. إجراءات رسمية
– فبراير 2026: شطبه من نقابة الأطباء ومنعه نهائياً من مزاولة المهنة
مارس 2026: إغلاق عيادته بمدينة نصر وإلغاء ترخيصه ومنعه من الظهور الإعلامي
3. سبب الجدل: نسب للنظام قدرات علاجية لأمراض مزمنة مثل السكري والقلب والسرطان بدون أدلة كافية
وقد توفي في أبريل 2026 بدبي بعد اختفاء دام أكثر من أسبوع ..
وهذا الخبر الخاص بوفاته أثار جدل واسع بين مؤكد ونافي معارض لكن مصادر متعددة أكدت الوفاة ..
– جانبه الإنساني:
اشتهر بلقب “طبيب الغلابة” لأنه كان بيقدم نصائح مجانية ويبسط المعلومة الطبية، وتبنى حالات غير قادرة على العلاج ..
وقد كان له قناة يوتيوب بأكثر من 100 مقطع ..
– أسباب تحوله من التخدير إلى التغذية العلاجية:
السبب الظاهر اللي قاله هو شخصياً:
في فيديوهاته ذكر إنه بعد 20 سنة في الرعاية المركزة شاف إن 80% من الحالات اللي بتدخل العناية سببها أمراض مزمنة كان ممكن الوقاية منها بالأكل. وقال: “زهقت من إنقاذ الناس بعد ما يقعوا، قررت أمنعهم من الوقوع أصلاً”.
السبب اللي اتقال عنه في التقارير:
1. تجارب شخصية بعض المصادر ذكرت إنه هو نفسه كان بيعاني من مشاكل صحية زي القولون والوزن الزائد، ولما جرب أنظمة غذائية معينة اتحسنت حالته، فقرر يعمم التجربة.
2. السوشيال ميديا: التحول حصل سنة 2023 بالتزامن مع نشاطه الكبير على يوتيوب وتيك توك. النظام حقق مشاهدات مليونية ومتابعين كتير، وده خلاه يسيب الجامعة ويتفرغ للمحتوى.
3. خلافات أكاديمية تقارير قالت إن كان فيه خلافات داخل قسم الرعاية المركزة بجامعة عين شمس حول أفكاره، فاختار يكمل في مسار منفصل.
الدكتور ضياء العوضي كان رابط الدين بشكل مباشر بنظامه “نظام الطيبات”، وده كان أحد أسباب الجدل الكبير حواليه.
كان بيقول صراحة إن مرجعيته النهائية هي كتاب الله لما يتعارض “العلم المتوارث” مع “الأمر الصريح في القرآن”.
وجهة نظره: المشكلة مش في احترام العلم، لكن في تحويله لـ “مرجعية مطلقة لا تُناقش”. كان شايف إن الطب الحديث بيفسر الإنسان كأنه آلة هدفها “الرفاه الدائم”، وده بيصطدم مع الدين اللي بيقول: “أنت لم تُخلق لتستقر هنا، ولا لتجعل الراحة هي الهدف، بل لتؤدي وظيفة أعمق ثم تمضي”
2. نقده للعلاج الروحاني الحالي
انتقد بشدة ما سماه “المعالج الروحاني المتدين” اللي بيقدم نفسه بصورة شرعية لكن بيمارس دور المشعوذ بلباس جديد. قال إن المعالج ده بيعيش على:
النتيجة حسب كلامه: الإنسان يغرق في عالم السراب” بدل ما يراجع علاقته بالله ونمط حياته.
3. رؤيته للابتلاء والمرض
كان رافض تفسير كل ابتلاء بأنه سحر أو عين. وربط المرض بالجانب الروحي والنفسي وقال إن:
– الإنسان مكلف وحامل للأمانة وهو موضع الاختبار
– النفس فيها جزء خير وجزء شر، والجن والشيطان بيدعموا الجزء الشرير لما تستسلم للوساوس
– طلب السعادة المطلقة في الدنيا هو أكبر مدخل للشيطان، لأنه بيوهمك إنك مش هتوصلها إلا بفلان أو وظيفة أو تجربة غيبية
4. دمج الدين في “نظام الطيبات”
كان بيقدم نظامه كـ “سؤال ديني كبير”مش مجرد أسلوب حياة. وشايف إن القرآن بيحط الإنسان في مكانه الحقيقي: “عبد في ابتلاء، لا مشروع رفاه دائم”
عشان كده نظامه اعتمد على الصيام المتقطع و”الأكل عند الجوع الحقيقي فقط”، ودمج نصائح صحية مع جوانب روحانية
5. النقد اللي اتوجه له دينياً
جهات كتير اعتبرت إن كلامه عن الروحانيات فيه تحييد للدين واستبداله بمفاهيم “الروحانية العامة” اللي مش مرتبطة بعقيدة صحيحة. وكمان اتهموه إنه بيروج لمفاهيم قريبة من “الفكر الباطني” و”العصر الجديد” اللي بيخلط الدين بالطاقة الكونية والوعي الكلي.
الدكتور ضياء العوضي الله يرحمه كان متدين، ومرجعيته القرآن، لكنه انتقد المؤسسة الدينية التقليدية والمؤسسة الطبية مع بعض. شاف إن المرض ابتلاء واختبار، وإن الحل مش في الأدوية الكتير ولا في المعالجين الروحانيين، لكن في الرجوع لـ “الأصل” – أكل بسيط، صيام، وتسليم إن الدنيا دار ابتلاء مش دار راحة. وده خلاه يتصادم مع الطرفين: الأطباء قالوا غير علمي، وبعض الشيوخ قالوا بيحيد الدين.