اتحاد منتجي الدواجن في مصر ينفي شائعات استخدام الهرمونات ويؤكد: لا أساس علمي لها

نفى اتحاد منتجي الدواجن في مصر صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استخدام هرمونات أو أدوية لتسمين الدواجن، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس علمي، رغم ما أثارته من قلق بين المواطنين خلال الأيام الماضية.
وأكد رئيس اتحاد منتجي الدواجن، محمود العناني، أن التركيب البيولوجي للدواجن لا يسمح بالتأثر بالهرمونات بالشكل الذي يتم الترويج له، موضحاً أن فكرة استخدام الهرمونات في تربية الدواجن غير قابلة للتطبيق عملياً أو علمياً.
وأشار إلى أن هناك دراسات وأبحاثاً دولية موثقة، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، تؤكد عدم استخدام الهرمونات في صناعة الدواجن، لافتاً إلى أن نمو الطيور يعتمد بشكل أساسي على الأعلاف الطبيعية مثل الذرة وفول الصويا، إلى جانب تطوير برامج التغذية لتحسين الإنتاجية.
وأوضح العناني أن الدواجن التي تُربى منزلياً باستخدام الطرق التقليدية وبقايا الطعام تصل إلى أوزان قريبة من الدواجن التجارية خلال الفترة الزمنية نفسها، ما يدحض مزاعم “التسمين الهرموني”.
وشدد على عدم وجود أي حقيقة علمية تدعم شائعات استخدام الهرمونات أو حتى حبوب منع الحمل في تسمين الدواجن، مؤكداً أن هذه المزاعم تتكرر بين الحين والآخر دون الاستناد إلى أدلة أو دراسات علمية موثوقة.
وتعود شائعات “هرمونات الدواجن” للظهور بشكل متكرر في مصر، خاصة مع ارتفاع الأسعار أو ملاحظة تغيّرات في أحجام الدواجن، ما يثير مخاوف المستهلكين بشأن سلامة الغذاء وجودة المنتجات المحلية.
وفي المقابل، تؤكد الجهات المعنية، وعلى رأسها اتحاد المنتجين ووزارة الزراعة، أن قطاع الدواجن في مصر يخضع لرقابة ومعايير صحية صارمة، باعتباره أحد أهم القطاعات الإنتاجية المرتبطة بالأمن الغذائي وتوفير فرص العمل لملايين المواطنين.





