​عرسٌ في حضن التاريخ: جرش تستعيد “الزمن الجميل” في زفاف خالد وصابرين عوض الله

جرش _ بسام العريان

​في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الأصالة والترابط الاجتماعي، شهدت منطقة المنشية في محافظة جرش عرسًا أعاد للحاضرين شريط ذكريات الزمن الجميل، حيث احتفل الشاب خالد ماجد فتحي عوض الله وعروسه صابرين أحمد فتحي عوض الله بزفافهما وسط أجواء غمرتها البساطة والفخامة النابعة من الكرم العربي الأصيل.
​بين أعمدة جرش وظلال دبين
​لم يكن العرس تقليديًا في قاعات مغلقة، بل كان احتفاءً بالهوية، حيث انطلقت “الفاردة” لتجوب أحراش دبين الخلابة، وتتهادى بين أشجارها الوارفة، وصولًا إلى أعمدة جرش التاريخية. هناك، حيث تلامس الأيدي حجر الأثر ويستنشق المحتفلون عبق التاريخ، اختلطت زغاريد الفرح بهيبة المكان، لترسم لوحة فنية قلّ نظيرها في أعراسنا المعاصرة.
​الكرم.. مائدة تجمع الجميع
​وتجلى كرم الضيافة بأبهى صوره في “إطعام الطعام” وذبح الذبائح، في مشهدٍ يعكس قيم التكافل الاجتماعي، حيث اجتمع على مائدة العشاء الجميع، لا فرق بين قريب أو بعيد، ولا غني أو فقير، لتكون البركة هي العنوان، والبهجة هي القاسم المشترك بين الحضور.
​بساطة نسجت الفرح
​لقد أثبت هذا الفرح أن الفخامة الحقيقية تكمن في الحفاظ على العادات والتقاليد، وفي العودة إلى البيوت التي تفتح أبوابها وقلوبها للمحبين. كان عرسًا بطعم “أيام زمان”، تفوح منه رائحة القهوة العربية، وتزينه الدبكة الشعبية، ويملؤه دفء اللقاء.
​ألف مبروك للعروسين، ودامت دياركم وديار آل عوض الله والضبعه عامرة بالأفراح والمسرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى