ترامب يتوقع تفتيشاً واسعاً للمنشآت النووية وإيران تنفي التوصل لاتفاق

قال الرئيس الأميركي Donald Trump إن إيران ستوافق في نهاية المطاف على عمليات تفتيش واسعة النطاق تشمل الأسلحة والمنشآت المرتبطة بها، بما يضمن تحقيق ما وصفه بـ”الشفافية النووية” على المدى الطويل، في ظل استمرار المباحثات بين واشنطن وطهران بشأن القضايا الأمنية والنووية.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تقارير تحدثت عن إحراز تقدم في ملف عودة مفتشي International Atomic Energy Agency إلى إيران، وسط تأكيدات أميركية بأن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يضمن عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
في المقابل، نفت إيران التوصل إلى أي ترتيبات جديدة تتعلق ببرنامجها النووي أو عمليات التفتيش الدولية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، Esmail Baghaei، أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمر وفق الآليات المعمول بها حالياً وضمن القرارات الصادرة عن المؤسسات الرسمية الإيرانية.
وجاء الموقف الإيراني رداً على تصريحات نائب الرئيس الأميركي J. D. Vance، الذي قال إن طهران وافقت على إعادة دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها خلال المحادثات التي جرت في سويسرا. إلا أن طهران شددت على أنها لم تقدم أي التزامات إضافية خلال تلك الاجتماعات.
وبحسب مسؤولين إيرانيين مطلعين على سير المفاوضات، فإن المحادثات الأخيرة التي استمرت 18 ساعة لم تتناول الملف النووي بشكل مباشر، كما لم تسفر عن اتفاقات جديدة بشأن آليات التفتيش. وأكدت المصادر أن استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائم بالفعل، بينما سيبقى أي توسيع لعمليات التفتيش أو مراجعة مخزونات اليورانيوم المخصب مرتبطاً بالتوصل إلى تفاهمات نهائية خلال جولات التفاوض المقبلة.





