ترامب يُبلغ الكونغرس رسمياً باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران
أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الكونغرس رسمياً باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك بموجب أحكام قرار صلاحيات الحرب، وفق وثيقة رسمية نُشرت مساء الاثنين.
وبحسب الوثيقة، التي تحمل توقيع ترامب، فإن العمليات العسكرية بدأت في 7 يوليو/تموز 2026، وشملت تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، بينها منصات إطلاق الصواريخ، ومنظومات الدفاع الجوي، وأصول بحرية عسكرية، إضافة إلى بنى تحتية للدعم العسكري ومراكز للقيادة والسيطرة.
وأوضح ترامب في رسالته أنه سبق أن أطلع الكونغرس على تطورات انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وعلى العمليات العسكرية التي نُفذت خلال شهري يونيو ويوليو، مؤكداً أن جميع الإجراءات تمت وفق الصلاحيات المنصوص عليها في قرار صلاحيات الحرب.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إدارته كانت قد أعلنت وقفاً لإطلاق النار، قبل أن تمدده لإتاحة المجال أمام جهود دبلوماسية مع إيران، أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم في 17 يونيو/حزيران 2026، تضمنت التزام طهران بضمان حرية الملاحة الآمنة للسفن التجارية بين الخليج وبحر عُمان.
وأضاف أن إيران، رغم هذا الالتزام، شنت هجمات جديدة على سفن تجارية ترفع أعلاماً محايدة أثناء عبورها مضيق هرمز يومي 6 و7 يوليو، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات عسكرية رداً على تلك الهجمات.
وأكد ترامب أن العمليات العسكرية تقتصر على الضربات الجوية والبحرية، ولا تشمل مشاركة قوات برية أميركية، مشيراً إلى أنها نُفذت بطريقة مدروسة تهدف إلى تقليل الخسائر المدنية، وتركز على القدرات العسكرية التي تمثل تهديداً للقوات الأميركية ولحرية الملاحة في المنطقة.
وشدد الرئيس الأميركي على أن القوات المسلحة الأميركية ستبقى مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الضرورة، لحماية المصالح الأميركية، وضمان أمن الحلفاء والشركاء، وتأمين الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.
واختتم ترامب رسالته بالتأكيد أن قراره يأتي في إطار صلاحياته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرباً عن تقديره لدعم الكونغرس للعمليات العسكرية.





