الطفل الذهبي يسرق الأضواء من ميسي.. كاين يامال جذب العالم في نهائي المونديال..صور

فى مشهد جمع بين كرة القدم والعائلة، كان الطفل كاين يامال 4 سنوات، النجم الحقيقى فى نهائى كأس العالم 2026، رغم تتويج شقيقه لامين يامال ومنتخب إسبانيا باللقب على حساب الأرجنتين.
فور إطلاق صافرة النهاية، ركض كاين عبر أرضية ملعب “ميتلايف” ليلقي بنفسه بين ذراعي أخيه لامين، في لحظة مؤثرة التقطتها عدسات المصورين وانتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يتوقف الأمر عند العناق الحار، بل ظهر الصغير وهو يلعب بالكرة على أرض الملعب، ويضع قبعة حمراء تتزين بنجمتين، في إشارة إلى اللقب العالمي الثاني لإسبانيا، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.
كاين هو الأخ غير الشقيق لـ لامين يامال، حيث وُلد في عام 2022 من والدتهما شيليا إيبانا، ويفصل بينهما 15 عاماً.
لكن فارق العمر لم يمنع العلاقة الاستثنائية التي تجمعهما، والتي وصفها لامين بأنها أشبه بعلاقة الأب بابنه، قائلاً في تصريحات مؤثرة: “أخي هو كل شيء بالنسبة لي، هو بمثابة ابني، وأنا مغرم به”.طوال البطولة، كان كاين رفيقاً وفياً لأخيه، حيث حضر جميع مباريات إسبانيا الثماني برفقة والدتهما، محولاً المدرجات إلى مسرح خاص به. ففي ربع النهائي أمام بلجيكا، أخرج لسانه أمام الكاميرا مما أضحك شقيقه، وفي النهائي كان العناق الأجمل.
ولم يقتصر حضوره على المونديال، بل سبق أن رافق لامين في حفل جائزة الكرة الذهبية 2025 بباريس، مرتدياً بدلة أنيقة و”لهاية” ذهبية، في مشهد لفت الأنظار آنذاكوالدتهما شيليا، التي تنحدر من غينيا الاستوائية، بينما والدهما مغربي، تحرص على مشاركة لحظات العائلة عبر منصات التواصل، حيث حقق مقطع فيديو يظهر فيه كايني وهو يحضّر البسكويت بقميص إسبانيا أكثر من 3 ملايين إعجاب.
ويُجسّد كاين حلم عائلة يامال، التي نشأت في حي روكافوندا بمدينة ماتارو، حيث قال لامين بكل فخر: “أرى أمي سعيدة، وأرى أن أخي يمكنه أن يحظى بالطفولة التي كنت أتمناها، وهذا ما يجعلني أسعد إنسان”.
في عالم يتيه خلف الأرقام والبطولات، كان كايني التذكير بأن كرة القدم تبقى في جوهرها قصة عائلة وحب وفرح.فور إطلاق صافرة النهاية، ركض كاين عبر أرضية ملعب “ميتلايف” ليلقي بنفسه بين ذراعي أخيه لامين، في لحظة مؤثرة التقطتها عدسات المصورين وانتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يتوقف الأمر عند العناق الحار، بل ظهر الصغير وهو يلعب بالكرة على أرض الملعب، ويضع قبعة حمراء تتزين بنجمتين، في إشارة إلى اللقب العالمي الثاني لإسبانيا، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.






