مهرجان جرش ينتدي حول سردية الحضارات والاثار بالتعاون مع اتحاد الكتاب

اكد رئيس تحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الشاعر الأستاذ عليان العدوان، ان مهرجان جرش للثقافة والفنون يأتي ليؤكد للعالم ان الأردن بلد الجمال والامان ومملكة النهضة الشاملة التي يقود مسيرتها جلالة الملك عبدالله الثاني بعزيمة واقتدار.وأشار العدوان في كلمة له خلال افتتاحه في المكتبة الوطنية مساء اليوم الاحد ندوة سردية الحضارات والاثار، بالدور البارز والجهد المكثف لوزير الثقافة، رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مصطفى الرواشدة، والرئيس التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير، مؤكدا أهميّة المهرجان؛ باعتباره صورةً حضاريّةً للأردن عربيًّا وعالميًّا.وقال العدوان، إن دورة المهرجان الـ40 حافلةً ببرنامج ثقافي وفني مميّز، يحتفي بكلّ ما حققه المهرجان من نجاح طوال دوراته الماضية.
ثم بدأت ندوة سردية الحضارات والاثار
شارك بها د. محمد وهيب وتناول الدكتور وهيب في محاضرته بعنوان السرديه العالميه للارث الحضاري الاردني اهمية المكتشافات التي شغلت علماء الاثار والتاريخ والانثربولوجيا ومنها اكتشاف اثار اقدم انسان بشري في وادي الزرقاء وعمره 250 اثنان ونصف مليون سنه حيث بدات سردية الكرة الارضيه من نهر عمان – الى الزرقاء وكذلك اكتشاف اضخم طيور العالم العملاقه وعمره سبعين مليون عام مضت ، في وادي الزرقاء ومناجم الفوسفات في الرصيفه ، وايضا سردية الاستقرار البشري في المشرق والتي بدات في عين غزال حيث ظهرت اقدم تماثيل على شكل بشر ، واقدم مساكن ، وشارع في العالم القديم ، واضاف ان ظهور سور الاردن قد لفت انتباه علماء الاثار في العالم نظرا لحجم السور المكتف والذي يبلغ طوله 150 كم ، ومن ثم اكتشاف موقع عماد السيد المسيح على الجانب الشرقي لنهر الاردن ، والذي تم ادراجه على قائمة التراث العالمي ، وتناول د وهيب اهم الاكتشافات العالميه التي تشكل السرديه الوطنيه الاردنيه ، ومنها اكتشاف الساعات الشمسيه ، واكتشاف محطات البريد الزاجل ، واكتشاف الاثار البيزنطيه والاسلاميه وخاصة اقدم مئذنة مسجد قائمة على سطح الارض في القسطل ، وغيرها الكثير الامر الذي يؤكد ان سردية الاردن هي سردية عالميه تؤرخ لبدء الحياة على سطح الكرة الارضيه ، ولا بد من الافادة منها في قطاع السياحه والاستثمار خاصة ان جهود الملك عبدالله الثاني محفزه وملهمه لبلوغ القمة العالميه في قطاع السياحه،
وجاء في ورقة د. غسان عويس الأردن ليس اكبر متحف مفتوح للحضارات… بل مختبر للحضارة الإنسانية إن الأردن ليس متحفاً للحضارات ! وليس ممراً للتاريخ ، وليس مجرد سجل للأحداث.إلاردن مختبر الحضارة الإنسانية؛ المكان الذي اختبرت فيه البشرية كثيراً من أفكارها الكبرى، وتركت لنا شواهدها، لنقرأ فيها قصة الإنسان، لا قصة الحجر“فالأمم العظيمة لا تُقاس بما تمتلكه من آثار، بل بما تستطيع أن تقوله للعالم من خلال تلك الآثار. وإذا كانت آثار الأردن تنتمي إلى الماضي، فإن رسالتها تنتمي إلى المستقبل ”.،
الاستاذ حيدر الزامل تناول الأستاذ حيدر الزامل بصيغة أدبية أرض الأردن الطاهرة، وتنفس الحجارة تاريخًا صاغه الأنباط ببترائهم الوردية، ونقش فيه الرومان حكايات مدرجاتهم الشاهدة على عظمتهم. هنا، تلتقي الحضارات فوق قمم عمّان وتلالها وقلاعها، لتروي قصة وطنٍ لم يكن يوماً مجرد ممر عابر، بل مستقراً لصنّاع التاريخ. كل حبة رملٍ فيه تروي فصلاً من مجدٍ قديم، وكل قلعةٍ شامخةٍ تقف حارساً أميناً على هوية أمة لا تموت. إنها لوحة أثرية لحضاراتٍ خالدة، تُعلم الحاضر كيف يُبنى المستقبل من عراقة الماضي ، أدارت هذه الندوة الأديبة أمل الخواجا واكدت خلالها على الأردن بلد الحضارات الانسانية وانه مهد الحضارات عبر التاريخ بالاضافة لكونه بلد التسامح والمحبة.
وفي نهاية الندوة سلّم العدوان نيابة عن إدارة المهرجان الشهادات التقديرية وكرم المشاركين بها .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى