تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية

 

كتب: رضا الحصري

تعرف علي تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية .. فجامعة المنصورة الأهلية تطلق «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» لتعزيز الشراكة مع الصناعة ..

جاء ذلك حيث انطلقت اليوم فعاليات «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» بجامعة المنصورة الأهلية، تحت شعار «معًا نحوّل التحديات إلى فرص»، والذي ينظمه مجمع الابتكار بالجامعة يومي 19 و20 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والخبراء وممثلي الصناعة وقطاعات الأعمال.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور السيد أحمد عبد الخالق، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس الجامعة، والدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا، والدكتور حسين مغربي، نائب محافظ الدقهلية، والأستاذ الدكتور وليد رسلان، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور عصام الجوهري، مستشار وزيرة التنمية المحلية والبيئة للتحول الرقمي، والأستاذ حازم نصر نائب رئيس تحرير الأخبار وعضو مجلس الأمناء والأستاذة الدكتورة عبير توكل، المشرف على مجمع الابتكار والملتقى، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والصناعية والأكاديمية.
وأكد اللواء طارق مرزوق أن الملتقى يمثل تجمعًا نوعيًا لمختلف أطراف منظومة الصناعة والبحث العلمي والتعليم الجامعي، ويعكس حرص الجامعة على تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أهمية توظيف الملتقى في التعامل مع التحديات الصناعية بالمحافظة، لافتًا إلى وجود 27 مصنعًا متعثرًا بالمنطقة الصناعية القريبة من مقر الملتقى، داعيًا إلى تكامل جهود الجامعة والجهات التنفيذية ومجتمع الصناعة لإيجاد حلول عملية لإعادة تشغيلها.
وشدد محافظ الدقهلية على ضرورة ألا تقتصر فعاليات الملتقى على استعراض الأفكار والمشروعات، وإنما تمتد إلى طرح التحديات الواقعية التي تواجه المحافظة والمجتمع المحيط بالجامعة، والعمل على إيجاد حلول علمية وتطبيقية لها، بما يعزز المسؤولية المجتمعية والدور التنموي للجامعة.
وأكد الأستاذ الدكتور السيد أحمد عبد الخالق أهمية أن يمثل الملتقى بداية حقيقية لتفعيل البحث العلمي في خدمة الصناعة وحل مشكلاتها، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يمثل أساسًا للتقدم والتطوير، وداعيًا إلى تشخيص المشكلات والتواصل المباشر مع رجال الصناعة للوصول إلى حلول علمية وتطبيقية. كما أعرب عن تطلعه إلى مستقبل واعد للجامعة، وأن يصبح الملتقى نواة لفعاليات دورية تدعم هذا التوجه.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم رؤية الجامعة لدعم الصناعة القائمة على المعرفة والابتكار، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات السوق، وتحويل الأفكار والبحوث إلى تطبيقات ومشروعات ذات مردود اقتصادي ومجتمعي.
وأشار رئيس الجامعة إلى توجه الجامعة لإنشاء مصنع للشرائح الإلكترونية ليكون خط إنتاج ومركزًا للتدريب العملي ومركزًا بحثيًا، بما يقدم نموذجًا متكاملًا للربط بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق الصناعي.
وشدد على ضرورة أن تتجاوز مخرجات الملتقى حدود الفعاليات إلى شراكات ومشروعات وبرامج عمل قابلة للتنفيذ، تضمن استدامة التعاون بين الجامعة ومؤسسات الصناعة ومجتمع الأعمال والجهات البحثية.
وأكدت الأستاذة الدكتورة عبير توكل أن الملتقى يمثل نقطة انطلاق لمشروعات وشراكات تصنع أثرًا حقيقيًا، موضحة أن مجمع الابتكار، منذ اعتماد خطته الاستراتيجية في 30 يونيو 2026، يستهدف بناء منظومة تنتقل من المعرفة إلى الأثر، من خلال الربط بين الأكاديميين والصناعة والبحث العلمي واحتياجات السوق وأفكار الطلاب.
وأوضحت أن المجمع يعمل على تحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو، من خلال منظومة متكاملة تشمل التطوير والنماذج الأولية وحماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا والاحتضان والتسريع والتمويل، مؤكدة أن الطلاب يمثلون قلب هذه المنظومة.
وشهد الملتقى مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم الدكتور حسين خضير، وكيل لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ ورئيس مجلس إدارة نابكو فارما، والأستاذ الدكتور عصام محمد الجوهري مستشار وزيرة التنمية المحلية والبيئة للتحول الرقمي، واللواء طبيب طارق طه، استشاري الأبحاث الجينية والطب التجديدي، والأستاذ الدكتور حازم رمضان، مدير مركز التميز البحثي بالجامعة، والمهندس محمد علي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ILOCK، والمهندس أكرم زيادة، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة AZ Tech Solutions، والمهندس شريف عنتر، والمهندس محمد منصور، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بشركة Simplex، والدكتور هشام حافظ، مدير مبيعات البرمجيات بشركة هواوي في مصر.
وتضمنت فعاليات الملتقى عددًا من المحاور النوعية، أبرزها “ساحة التحديات الكبرى”، و”عيادة الابتكار”، و”مركز تحويل الأبحاث إلى مشروعات”، و”مرصد المهارات”، و”ركن الاستثمار وريادة الأعمال”، بمشاركة واسعة من ممثلي سوق العمل في مختلف القطاعات، بهدف تحويل التحديات والاحتياجات إلى حلول ومشروعات وشراكات قابلة للتنفيذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى