زلزال كولومبيا يخلف خسائر بنحو 9.6 مليار دولار ومئات الضحايا

قال الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد قبل أيام تقدر بنحو 30 تريليون بيزو، أي ما يعادل نحو 9.58 مليار دولار.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، مناطق واسعة في غرب كولومبيا، متسببًا بأضرار جسيمة امتدت من ميناء بوينافينتورا على ساحل المحيط الهادئ إلى منطقة زراعة البن، وصولًا إلى مدن رئيسية بينها كالي وبيريرا.

ووقعت الهزة الرئيسية في بلدة سان خوسيه ديل بالمار بعد الساعة 7:30 صباحًا بقليل، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني السكنية، وإلحاق أضرار بالمدارس والكنائس والمستشفيات والمنازل.

وقدّرت وحدة إدارة الكوارث في كولومبيا أن الزلزال أسفر عن وفاة 294 شخصًا على الأقل، فيما لا يزال نحو 320 شخصًا في عداد المفقودين، بينما أصيب قرابة 4 آلاف شخص.

وسُجل أكثر من ثلثي الوفيات في مدينتي كالي وبيريرا، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وتقييم حجم الأضرار في المناطق المنكوبة.

وتشكل الكارثة أول أزمة كبرى يواجهها الرئيس أبيلاردو دي إسبريا، الذي تولى منصبه قبل فترة قصيرة من وقوع الزلزال، ليجد نفسه أمام مهمة شاقة تتمثل في إدارة عمليات الإغاثة والإشراف على إعادة إعمار المناطق المتضررة.

وتعرض الرئيس لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الساعات الأولى للكارثة، خصوصًا بعد رفضه عروضًا من بعض الدول لإرسال فرق إنقاذ، قبل أن تسمح السلطات لاحقًا بمشاركة فرق إغاثة من إسرائيل والولايات المتحدة.

ويأتي الزلزال في وقت تشهد فيه كولومبيا تحولات سياسية واقتصادية، في ظل تبني الرئيس اليميني برنامجًا يقوم على إجراءات تقشفية وتشديد السياسات الأمنية، إلى جانب تقارب أكبر مع واشنطن.

وقال دي إسبريا، السبت، إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمر نحو 10 دقائق، عبّر خلاله ترامب عن تعازيه بضحايا الزلزال، كما طلب الرئيس الكولومبي من واشنطن تعليق الرسوم الجمركية مؤقتًا على السلع الكولومبية، بهدف دعم الشركات المتضررة من تداعيات الكارثة.

#كولومبيا #زلزال_كولومبيا #زلزال #كوارث_طبيعية #أخبار_العالم #ضحايا_الزلزال #الإغاثة #الإنقاذ #إعادة_الإعمار #كالي #بيريرا #بوينافينتورا #أخبار_دولية #اقتصاد #ترامب #الولايات_المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى