لقاء فلسطيني أردني ينسق الجهود لوقف التصعيد في الضفة وغزة وتطبيق مبادرة السلام

عمان _ بسام العريان
عقد الطرفان الفلسطيني والأردني مباحثات شملت التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وآليات التنسيق المشترك، بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح.
تطورات الضفة الغربية والقدس المحتلة
حذر المشاركون في اللقاء من التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة جراء الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية، وأكدوا على المحاور التالية:
إدانة التوسع الاستيطاني: الرفض التام لطرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة ضمن المشروع الاستيطاني “E1” شرقي القدس، معتبرين ذلك خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني.
التصدي لإرهاب المستوطنين: إدانة تصاعد اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني مما يدفع المنطقة نحو الانفجار.
حماية المقدسات والأنروا: التأكيد على رفض الاستهداف الممنهج لوكالة “الأنروا” وتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، مع الضغط لتنفيذ مخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس.
مستجدات قطاع غزة والحل السياسي
تناول الاجتماع الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، مشدداً على الأولويات التالية:
تثبيت الاستقرار والهدوء: ضرورة تنفيذ كامل بنود خطة السلام وتأمين التهدئة الدائمة.
إدخال المساعدات: ضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة للقطاع دون عوائق للحد من الكارثة الإنسانية.
حل الدولتين: دعوة المجتمع الدولي إلى تحرك فاعل لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق السلام والأمن المستدامين في المنطقة.

