عمون والباشا.. عندما يُتوّج الإعلام الأردني بزيارة ملكية سامية

بقلم: الكاتبة رنا عبدالفتاح الضبعة
في تاريخ الصحافة الأردنية محطات فارقة تتجاوز حدود الخبر اليومي، لتستقر في ذاكرة الوطن كوُثق شرف تُجسّد عمق الرسالة الإعلامية ونُبل أهدافها. ولم يكن مستغرباً أن تُخصّص صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة زيارة سامية، حافلة بالمشاعر الدافئة والتقدير الرفيع، لمقر وكالة “عمون” الإخبارية وتُجري حواراً مع مؤسسها؛ فهذه الصحيفة لم تكن يوماً مجرد منصة لنقل الأحداث، بل كانت ولا تزال — على مدار أكثر من عشرين عاماً — المنبر الأردني الأول والرائد في الإعلام الرقمي.
لقد جاءت زيارة سموها لتؤكد المكانة الاستثنائية التي تبوأتها “عمون” في المشهد الإعلامي المحلي والعربي، ولتُسلط الضوء على الدور الوطني البناء الذي اضطلع به مؤسسها وناشرها الأستاذ سمير الحياري (الباشا). وما كلمات سمو الأميرة بسمة بنت طلال الإشادية وتوصيفها لرسالة “عمون” بـ «الملهمة والوفية»، إلا شهادة ملكية حية على أن المسيرة الصحفية الملتزمة بالمهنية والموضوعية تعكس نبض الشارع الأردني وتُعلي من شأن الوطن.
إن إشادة سموها خلال زيارتها واطلاعها على استديوهات “راديو نون” والتطورات التقنية في مجموعة عمون، تُشكل وسام فخرٍ يتوج عقوداً من السهر والعمل الدؤوب. لقد استطاع “الباشا” برفقة كادره الصحفي أن يجعل من هذا الصرح الإعلامي شجرة طيبة أصلها ثابت في أرض الأردن، تفيء إليها الآراء الحرة وتلتزم بثوابت الدولة ومصالح المواطنين داخل المملكة وخارجها.
إننا إذ نعتز بهذه اللفتة السامية من سمو الأميرة بسمة بنت طلال، فإننا نرى فيها تكريماً لكل جهد إعلامي مخلص يُبنى بالوفاء والأمانة. هنيئاً لـ “عمون” الإخبارية ولـ “راديو نون”، ومبارك للكاتب والإعلامي الكبير سمير الحياري هذا التقدير الرفيع، ودام هذا الصرح منبراً أردنياً يتردد صداه بالحق والوفاء والإنجاز.





