88 عريسًا وعروسًا في عرس دورا الجماعي.. الفرح يجمع أهالي الخليل في مشهد استثنائي
شهدت مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، أمس السبت، مشهدًا اجتماعيًا لافتًا جمع 88 عريسًا وعروسًا في عرس جماعي ، في مبادرة هدفت إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج والمساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على إقامة حفلات الزفاف.
وجاءت الفعالية بمشاركة الأهالي والفعاليات المجتمعية، وسط أجواء احتفالية عكست حضور التكافل الاجتماعي وروح المشاركة، وتحولت المناسبة إلى حدث لافت جذب اهتمامًا واسعًا في المدينة ومحافظة الخليل.
88 عريسًا وعروسًا في ليلة واحدة
وشهد العرس الجماعي مشاركة 88 عريسًا وعروسًا، في مشهد جمع عشرات العائلات في مناسبة واحدة، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء من الفرح والزغاريد والاحتفال.
وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت في وقت سابق أن المبادرة تستهدف مساعدة الشباب على استكمال متطلبات الزواج، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها كثير من المقبلين على الزواج.
مبادرة لتخفيف أعباء الزواج
وتأتي فكرة العرس الجماعي في إطار مبادرة مجتمعية تسعى إلى تخفيف تكاليف الزواج عن الشباب، من خلال حشد جهود البلدية والمؤسسات المحلية والداعمين وأصحاب الأيادي البيضاء.
وكانت بلدية دورا قد أطلقت مبادرة «عرس دورا الوطني الأول»، موضحة أن الهدف منها مساندة الشباب المقبلين على الزواج والمساهمة في بناء أسر مستقرة، من خلال شراكة بين البلدية ومؤسسات المجتمع المحلي والمجلس الشبابي.
دعم مجتمعي واسع
وحظيت المبادرة بتفاعل من الشباب الراغبين في المشاركة ومن الداعمين، فيما تنوعت أشكال المساندة بين مساهمات مالية وعينية وخدماتية، إلى جانب تجاوب عدد من قاعات الأفراح والمؤسسات المحلية مع المبادرة.
وأكدت الجهات المنظمة أن نجاح المبادرة يرتبط بروح الشراكة المجتمعية، باعتبارها وسيلة لتخفيف الأعباء عن الشباب وتعزيز قيم التعاون والتكافل.
فرحة تتجاوز حدود المناسبة
ولم يكن العرس الجماعي مجرد احتفال بزفاف مجموعة من الشباب، بل تحول إلى مناسبة اجتماعية جمعت العائلات وأبناء المدينة في مشهد واحد، وقدمت صورة عن قدرة المجتمع المحلي على تحويل الظروف الصعبة إلى مساحة للفرح والتضامن.
وشهدت دورا حضورًا جماهيريًا واسعًا خلال الفعالية، فيما وثقت وسائل إعلام فلسطينية أجواء الاحتفال بزفاف العرسان والعرائس المشاركين في المبادرة.
دورا تحتفي بشبابها
ويحمل «عرس دورا الوطني الأول» رسالة اجتماعية تتمثل في مساندة الشباب في واحدة من أهم مراحل حياتهم، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف الزواج وما يرافقها من أعباء مالية قد تؤخر إتمام الزواج بالنسبة إلى بعض الشباب.
ومن خلال هذه المبادرة، اجتمعت جهود المجتمع المحلي لإقامة مناسبة كبيرة تجمع عشرات الأسر في أجواء احتفالية، وتمنح العرسان فرصة للاحتفال بزفافهم وسط أهلهم وأبناء مدينتهم.
وفي مدينة دورا، تحولت المناسبة إلى يوم من الفرح الجماعي، حيث اجتمعت العائلات والفعاليات المجتمعية للاحتفاء بـ88 عريسًا وعروسًا، في مشهد ترك حضورًا لافتًا في الشارع الفلسطيني.





