Robo.ai تعلن وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من المجمع الصناعي لمجموعة ALIF Holding
مشروع الأمن البحري سيكون أول مشروع يشغل المجمع، في خطوة تدفع قدمًا باستراتيجية الشركة في مجال التصنيع المتقدم في دولة الإمارات العربية المتحدة

مشروع الأمن البحري سيكون أول مشروع يشغل المجمع، في خطوة تدفع قدمًا باستراتيجية الشركة في مجال التصنيع المتقدم في دولة الإمارات العربية المتحدة
/PRNewswire/أعلنت Robo.ai Inc. (المشار إليها في ما يلي بـ Robo.ai أو “الشركة”، والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: AIIO)، اليوم، عن إقامة حفل لوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من المجمع الصناعي لمجموعة ALIF Holding ( المشار إليه في ما “المجمع الصناعي”) في أم القيوين. وستبلغ المساحة الطابقية الإجمالية المصممة للمرحلة الأولى من المراحل الثلاث المقررة للمجمع الصناعي نحو 8,845 مترًا مربعًا، ومن المتوقع أن تشمل إعادة تأهيل منشآت المصانع القائمة لتوفير قدرات محلية في مجال التكامل والتصنيع لمشاريع ALIF Holding الصناعية. ومن المزمع أن يكون الموقع مملوكًا لشركة تابعة لـ ALIF Holding تمتلك فيها حصة أغلبية، ويجري حاليًا تسجيل هذه الشركة في أم القيوين، فيما تتواصل إجراءات نقل الملكية ذات الصلة، رهناً بموافقة الجهات المختصة.
ويمثل وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى خطوة مهمة في جهود ALIF Holding لتشغيل مشاريعها من خلال المجمع الصناعي وإنشاء منصة صناعية محلية. وبالنسبة إلى Robo.ai، يشكل المجمع الصناعي جزءًا مهمًا من استراتيجيتها في مجال التصنيع المتقدم. وسيدعم التطبيق الصناعي للتقنيات والمنتجات ذات الصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسهّل تسويقها للجهات الحكومية والعملاء في قطاعات البنية التحتية الحيوية والصناعة، كما سيشكل ركيزة لتطوير أعمال الشركة في مجال البنية التحتية الذكية.
وكانت Robo.ai قد أعلنت سابقًا عن خطط لتأسيس Alif Maritec، التي ستركز على الأمن البحري والبنية التحتية البحرية الذكية. ومن المتوقع أن تكون أول مشروع تابع تمتلك فيه المجموعة حصة أغلبية ينتقل إلى المرحلة الأولى بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل وجاهزية التشغيل. وتركز محفظتها المقترحة على ثلاثة مجالات:
الاستجابة الطارئة للتسربات النفطية البحرية. من شأن النظام المقترح أن يربط بين رصد التسربات واحتوائها ومعالجتها والتحقق من جودة المياه. ويهدف إلى الربط بين المراحل الرئيسية للاستجابة للتلوث البحري، بدءًا من تحديد موقع التسرب والحد من انتشاره، مرورًا باستعادة المواد المتسربة، وصولًا إلى التحقق من حالة المياه، بما يدعم تنسيق عمليات الاستجابة للطوارئ.
أمن الحدود البرية. في مجال حماية الحدود الصحراوية، سيجمع الحل المخطط له بين الحواجز المادية وأجهزة الاستشعار الميدانية والقيادة الموحدة. ومن خلال الربط بين الحماية والرصد في الموقع والإنذار المبكر وتنسيق الاستجابة، يهدف الحل إلى مساعدة فرق العمليات على فهم الظروف على امتداد الحدود المحمية وتنظيم عمليات الاستجابة.
الدفاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمراقبة الذكية. تشمل المحفظة المقترحة أنظمة دفاع مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومنصة مراقبة ذكية لحماية البنية التحتية الحيوية. وستستخدم المنصة تحليلات الذكاء الاصطناعي ودمج بيانات أجهزة الاستشعار لجمع مصادر متعددة للمعلومات ضمن رؤية آنية للظروف في الموقع، بما يدعم القيادة المركزية والتقييم والاستجابة المنسقة.
ومن المزمع أن توفر المرحلة الأولى منشآت للتصنيع المحلي لهذه المنتجات المقترحة ولتكامل المعدات وأنظمة البرمجيات، بما يربط تطوير المجمع الصناعي بالاحتياجات المحددة للمشاريع. كما سيجري استيعاب مشاريع أخرى تابعة لـ ALIF Holding وفق تطور احتياجات الأعمال.
وحضر حفل وضع حجر الأساس معالي الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس مجلس إدارة ALIF Holding ، إلى جانب الشيخ علي بن عبدالرحمن النعيمي، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في إمارة عجمان، والشيخ صقر بن سعود المعلا والشيخ المعلا بن أحمد المعلا، من أفراد الأسرة الحاكمة في إمارة أم القيوين. وأشاد الضيوف الحاضرون بخطط ALIF Holding للتطوير الصناعي والتقدم الذي أحرزته في هذا المجال.
ومن المقرر تطوير المجمع الصناعي لمجموعة ALIF Holding على ثلاث مراحل. وستستفيد المرحلة الأولى من منشآت المصانع القائمة وتعيد تأهيلها لاستيعاب المشاريع المقررة على المدى القريب؛ فيما ستشمل المرحلة الثانية تشييد منشآت مصانع جديدة لتوسيع الطاقة التصنيعية؛ أما المرحلة الثالثة فستوفر مساحات احتياطية للمشاريع المستقبلية وتوسيع الأعمال. وقد صُمم هذا النهج المرحلي لمواءمة تطوير المنشآت مع احتياجات الأعمال، مع تحقيق التوازن بين الخطط قصيرة الأجل والنمو على المدى الطويل. وتهدف ALIF Holding إلى أن تبدأ ثلاث شركات مشاريع على الأقل عملياتها في المجمع الصناعي بحلول نهاية عام 2026، رهناً بتوافر المنشآت المناسبة وجاهزيتها ومدى تقدم كل مشروع.
وقال الدكتور جاسم المنصوري، الرئيس التنفيذي لـALIF Holding: “ يمثل هذا المشروع بداية جديدة لـ ALIF في القطاع الصناعي. ويتمثل هدفنا في الجمع بين التقنيات المتقدمة والتصنيع المحلي وبناء أعمال تحقق قيمة طويلة الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي الوقت نفسه تخدم الأسواق الدولية.”
وستتم أعمال إعادة تأهيل المرحلة الأولى، وتأسيس شركات المشاريع داخل المجمع الصناعي، وبدء الإنتاج التجاري على مراحل مع استيفاء الشروط ذات الصلة. وسيعتمد توقيت كل خطوة على مدى تقدم الأعمال المعنية، واستكمال الإجراءات اللازمة لتأسيس الشركات والحصول على الموافقات، وتوافر التمويل، والجاهزية التشغيلية.


