قم للمعلم..

قم للمعلم..ليس في يوم المعلم الذي يُصادف اليوم الخامس من تشرين الأول فحسب..بل في كل لحظة تقديراً واحتراماً له.. وشكراً متواصل على تلك الجهود التي بذلها ويبذلها من أجل طلابه..

قم للمعلم..فأنت أمام من يصنع المستقبل..ويُربي الأجيال قبل أن يُعلمهم.. لأنه التربية هي عماد العملية التربوية قبل أن نُعلمهم الحروف والعلوم والمعرفة.

قم للمعلم.. فمن واجبنا جميعاً أن نُقدر ونحترم من علمنا العطاء في الحياة..ومن علمنا أبجديات اللغة والعلم..ومن أضاء لنا دروب العلم والمعرفة بعطائه المتواصل..وتفانيه في العمل..

قم للمعلم..فأنت أمام صانع الأجيال قبل أن يكون معلمها..وركيزة البناء في المجتمع.. فالطالب ينهل من بحر عطائه..والطفل يتعلم ما يوصله له معلمه..فيشكله كيفما يشاء..ويغرس فيه الخير والعطاء منذ نعومة أظفاره.

قم للمعلم..فيكفينا أن ديننا الحنيف قد دعا في أولى سور القرآن الكريم إلى العلم .. والقراءة .. عندما نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خير البشرية..

فكان مُعلمنا الأول الذي علمنا مكارم الأخلاق قبل كل شيء.

قم للمعلم..فنحن أمة إقرأ ..لذا وجب علينا أن نتعلم ونقرأ ونحترم المعلم الذي كاد أن يكون رسولاً ..برسالته ومهنته المقدسة.. والمسؤوليات التي تقع على عاتقه..

قم للمعلم.. اليوم وغداً.. وحتى آخر يوم لهذه البشرية ..قم للمعلم فإن في احترامه واجب علينا ..والتقيد بأخلاقه الحميده،وعدم الاساءة إليه واجب أيضاً ..فإن صلح المعلم وحافظنا على قدسية رسالته واحترامه فإن الأمة حتما ستكون بخير..وسيكون طلبتنا من المميزين الذين نفتخر بهم.

قم للمعلم.. ففي إحترامه إحترام لرسالة التعليم الُمقدسة..فإن المعلم كاد أن يكون رسولاً كما قال الشاعر..وذلك لقدسية دوره ومهنته التي تقوم على تربية الأجيال وتعليمها..ولأن المدرسة والمعلم شريك للأسرة في تربية الأجيال قبل تعليمها..

قم للمعلم..فنحن بحاجة لمن يُربي الأجيال..ويعلمها جيداً بعد أن اجتاحت العالم التكنولوجيا الحديثة… حتى لا تأخذ مكان ودور المعلم..

كتبت: يسرى ابو عنيز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى