فستان زفافها يلفّ نعشها.. نهاية مأساوية للمضيفة المصرية عزة رمزي بعد حادثة مطار الرياض
في مشهد إنساني مؤلم اختلطت فيه مشاعر الفقد بصدمة الرحيل، شيّعت عائلة وزملاء المضيفة المصرية عزة رمزيجثمانها إلى مثواه الأخير، بعد وفاتها إثر حادثة الاعتداء التي طالت مطار الرياض ، تاركة وراءها حزنًا عميقًا في نفوس أسرتها وأصدقائها وكل من عرفها.
ووثقت كاميرا قناة «العربية» مشاهد حزينة من مراسم الجنازة والعزاء، حيث خيّم الأسى على أفراد العائلة وأهالي بلدة الفقيدة، الذين استقبلوا نبأ رحيلها بصدمة كبيرة، في وقت كانت فيه تستعد لبدء فصل جديد من حياتها.
وفي واحدة من أكثر تفاصيل الجنازة إيلامًا، لفّ ذوو الراحلة نعشها بفستان زفافها الأبيض، الذي كانت تستعد لارتدائه في حفل زفافها المنتظر، لتتحول قطعة ارتبطت في وجدانها بالأمل والفرح إلى رمز لفاجعة لم تكن أسرتها تتخيلها.
وشهدت مراسم التشييع حضورًا لافتًا من الأقارب والمشيعين، الذين استذكروا سيرة عزة رمزي ودماثة خلقها، فيما ارتفعت الدعوات بأن يتغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
وأثارت المشاهد المؤثرة تفاعلًا وتعاطفًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن حزنهم لرحيل المضيفة المصرية، مستحضرين قسوة الفقد حين تأتي النهاية على نحو مفاجئ، وتتحول الاستعدادات لفرحة منتظرة إلى عزاء يخيّم على الأسرة.
وبين فستان زفاف لم يُرتدَ في موعده، وأحلام توقفت قبل أن تكتمل، بقيت حكاية عزة رمزي مشهدًا إنسانيًا موجعًا يجسد حجم الخسارة التي خلّفها رحيلها في قلوب أسرتها ومحبيها.


