هيفاء وهبي تشعل مواقع التواصل بإطلالة عروس من الثمانينيات.. هل تزوجت أم أنها مفاجأة فنية؟
وجاء ظهور هيفاء وهبي ضمن حملة لصالح علامة التجميل العالمية «هدى بيوتي»، فيما كشف مصمم الأزياء اللبناني نيكولا جبران عن تفاصيل الإطلالة الكاملة، التي بدت أقرب إلى مشهد من حكاية ملكية، بعيدًا عن إطلالات الزفاف التقليدية.
فستان أميري يعيد سحر الثمانينيات
اختارت هيفاء وهبي فستان زفاف بقصة الأميرات وتنورة واسعة من الساتان الحريري باللون العاجي، عكست فخامته الأضواء ومنحته حضورًا لافتًا. أما الجزء العلوي، فجاء بقصة صدر على شكل القلب، مع كورسيه من الدانتيل وتطريزات ثلاثية الأبعاد من الخرز والكريستال، أضفت على التصميم تفاصيل دقيقة ولمسة من الفخامة.
ولم تكن الأكتاف الضخمة والمنفوخة تفصيلًا عابرًا، بل شكّلت إحدى أبرز علامات الإطلالة، إلى جانب الأكمام الطويلة المصنوعة من الدانتيل الشفاف، في استعادة واضحة لأسلوب الثمانينيات، لكن بروح عصرية تناسب شخصية هيفاء وهبي الجريئة.
غطاء رأس غير تقليدي يخطف الأنظار
ابتعدت الإطلالة عن التيجان التقليدية، إذ اعتمدت هيفاء وهبي إكسسوارًا للرأس مزينًا بالريش والكشكش، انسدلت منه طرحة طويلة شفافة مرصعة بأحجار الكريستال اللامعة، في اختيار عزز الطابع الدرامي للإطلالة وأضفى عليها لمسة من الغموض.
واكتملت الصورة بأقراط دائرية كبيرة من اللؤلؤ الأبيض، وباقة من الورود البيضاء والوردية الناعمة، لتبدو الفنانة وكأنها خرجت من مشهد سينمائي يستحضر أناقة حقبة كاملة.
هل تخفي إطلالة الزفاف مفاجأة؟
رغم أن ظهور هيفاء وهبي بفستان الزفاف قد يثير تساؤلات حول ارتباطه بحياتها الشخصية، فإن الإطلالة جاءت في إطار حملة تجميلية، ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يؤكد أنها إعلان عن زواج جديد.
وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها هيفاء وهبي بإطلالة عروس، إذ سبق أن ظهرت بفستان زفاف إلى جانب الفنان سانت ليفانت في شوارع القاهرة، في مشهد أثار بدوره فضول الجمهور.
وتؤكد الإطلالة الجديدة أن فستان الزفاف يمكن أن يتحول من تصميم تقليدي إلى عمل فني يستحضر الماضي ويعيد تقديمه بأسلوب معاصر، خصوصًا عندما يجتمع تصميم نيكولا جبران مع الحضور البصري اللافت لهيفاء وهبي.





