بابا الفاتيكان ليو يعلن العودة التدريجية إلى مهامه بعد جراحة في الرئة

أعلن بابا الفاتيكان البابا ليو عزمه العودة تدريجيًا إلى ممارسة مهامه وأنشطته المعتادة، وذلك في أول ظهور علني له عقب خضوعه لجراحة لاستئصال جزء من رئته اليمنى، في خطوة تأتي بعد أيام من المتابعة الطبية والتعافي.

وجاء إعلان البابا خلال كلمة ألقاها أمام حشود تجمعت في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان لتحيته، حيث أعرب عن شكره للناس في مختلف أنحاء العالم على صلواتهم ودعواتهم له بالشفاء، مؤكدًا أنه سيستأنف نشاطاته تدريجيًا، مستعينًا بعون الله وصلوات المؤمنين.

وكان البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، قد خضع قبل خمسة أيام لعملية جراحية استأصل خلالها الأطباء الفص السفلي من رئته اليمنى لإزالة ورم، ما أثار تساؤلات بشأن تأثير حالته الصحية على قدرته على مواصلة مهامه الدينية والبابوية.

البابا ليو يستأنف نشاطاته تدريجيًا

في أول خطاب له للمصلين منذ العملية، ظهر البابا مبتسمًا أمام الحشود المتجمعة أسفل نافذة القصر الرسولي، وقال إنه سيبدأ العودة إلى جدول أعماله المعتاد بصورة تدريجية بعد تجاوزه المرحلة الدقيقة من العلاج.

كما دعا الحاضرين، الذين قُدّر عددهم بنحو 15 ألف شخص، إلى الابتعاد عن الأنانية وتقديم خدمة الله والعيش من دون مساومات، في رسالة ركزت على القيم الروحية والأخلاقية.

وكان البابا قد غادر مستشفى جيميلي في روما يوم السبت، بعد أن أظهرت فحوص الدم وصور الصدر تحسنًا في حالته الصحية، وفق المعلومات الواردة في التقرير، بما سمح له بالعودة إلى مقر إقامته في الفاتيكان.

تفاصيل الحالة الصحية لبابا الفاتيكان

بحسب التقرير، شُخّص البابا ليو بسرطان الغدة الرئوية، وهو أحد الأنواع الشائعة لسرطان الرئة، وخضع للجراحة لإزالة الجزء المصاب من الرئة اليمنى.

وأثارت حالته الصحية اهتمامًا واسعًا في الأوساط الدينية والسياسية، نظرًا إلى أهمية منصبه ودوره في قيادة الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1.4 مليار شخص حول العالم.

ويُعد البابا ليو أول أميركي يتولى منصب بابا الفاتيكان، إذ انتُخب في مايو 2025، وبدأ مهامه البابوية قبل نحو 17 شهرًا، وفق ما ورد في التقرير.

وأشار الأطباء، بحسب المعلومات المنشورة، إلى أن حالته شهدت تحسنًا يسمح له بممارسة أنشطته اليومية بصورة مستقلة، فيما يُتوقع أن تتم عودته إلى التزاماته الرسمية تدريجيًا، بما يتناسب مع مسار تعافيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى