“فيفو باور” و”أوبن إنوفيشن إيه آي” توقعان اتفاقية لتطوير مراكز بيانات سيادية للذكاء الاصطناعي في أوروبا ودول الخليج وآسيا

أعلنت فيفو باور (VivoPower PLC)، الشركة المُدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (VIVO)، والرائدة عالمياً في مجال تطوير وامتلاك البنية التحتية لمراكز البيانات المُخصصة لتطبيقات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي، والحاصلة على شهادة الاعتماد الدولية (B Corp)، عن توقيع اتفاقية مبادئ نهائية (Definitive Heads of Agreement) ، مع شركة أوبن إنوفيشن إيه آي (Open Innovation AI)، شركة التكنولوجيا الإماراتية المتخصصة في مجال البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي. ويهدف التعاون بين الجانبين إلى استكشاف فرص تطوير مراكز بيانات سيادية آمنة للذكاء الاصطناعي في مناطق عدة حول العالم من بينها دول شمال أوروبا، ومنطقة أوروبا القارية، ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عدد من الأسواق المختارة في قارة آسيا.
وجرى توقيع الاتفاقية، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في متحف زايد الوطني بأبوظبي، بحضور كبار المسؤولين والقيادات التنفيذية في الشركتين. ويعكس اختيار العاصمة الإماراتية لتوقيع الاتفاقية المكانة الرائدة لأبوظبي باعتبارها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي السيادي، إلى جانب تطلع الشركتين إلى نقل هذا النموذج إلى أسواق جديدة.
ويأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً، يفوق وتيرة توفير إمدادات الطاقة ومواقع الأراضي والمنصات التقنية اللازمة لاستضافتها وتشغيلها. فيما تتزايد توجهات الحكومات والمؤسسات نحو امتلاك قدرات حوسبية تخضع لسيطرتها الكاملة، بحيث تضمن سيادتها على البنية التحتية والبيانات والنماذج وخدمات الذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة متكاملة وقوية من الأمن السيبراني والحوكمة. ومن هذا المنطلق، يجمع التعاون بين خبرات فيفو باور في تأمين إمدادات الطاقة وتطوير البنية التحتية لمراكز البيانات، والإمكانات التي تملكها شركة أوبن إنوفيشن إيه آي المتخصصة في مجال تنسيق وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي وتأمينها.
وبموجب الاتفاقية، تعمل الشركتان معاً على تحديد فرص تطوير مشاريع مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي وتنفيذها، مع دمج متطلبات التحكم والأمن والحماية في مختلف مراحل المشروع، بدءاً من التصميم وحتى التشغيل. وستوفر أوبن إنوفيشن إيه آي منصتها المتكاملة للذكاء الاصطناعي (Full Stack AI Fabric)، التي تجمع ضمن منظومة موحدة إمكانات تنسيق العمليات وجدولة أحمال العمل، وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وسير العمل القائم على وكلاء الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أُطر تشغيل هؤلاء الوكلاء وإدارتهم (Agent Harness)، وحلول أمن الذكاء الاصطناعي. ومن جانبها، تتولى فيفو باور تحديد المواقع المناسبة والاستحواذ عليها وتطويرها، وتأمين إمدادات الطاقة وإدارة تشغيل المرافق، بناءً على علاقاتها مع الهيئات البلدية والمؤسسات المحلية والجهات السيادية في الأسواق المستهدفة.
مفهوم الحوسبة السحابية السيادية
يُشير مفهوم الحوسبة السحابية السيادية (Sovereign Cloud)، إلى منظومة متكاملة من البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، تُتيح للدول والمؤسسات الموثوقة التابعة لها ممارسة السيطرة الكاملة على مواردها التقنية وإدارتها. وعلى خلاف خدمات الحوسبة السحابية العامة التقليدية، التي قد تخضع فيها البيانات والنماذج والعمليات التشغيلية لسلطات قضائية أجنبية، أو لسيطرة مُشغلين خارجيين، أو للاعتماد على تقنيات مُزود واحد، تضمن الحوسبة السحابية السيادية حماية جميع المكونات الحيوية للمنظومة وخضوعها للقوانين المحلية والسيادة الوطنية، من خلال 4 محاور رئيسية:
• السيادة على البنية التحتية: وجود مواقع الأراضي ومصادر الطاقة والمباني والموارد الحاسوبية داخل حدود الدولة، مع امتلاكها أو التحكم فيها من جانب جهات وطنية أو شركاء موثوقين.
• السيادة على البيانات: تخزين البيانات ومعالجتها داخل الحدود الوطنية، وفقاً للقوانين المحلية، مع حمايتها من الوصول إليها بموجب صلاحيات أو تشريعات خارج نطاق الدولة.
• السيادة التشغيلية: تشغيل المنصات ومراقبتها وتقديم الدعم الفني لها من خلال فرق محلية موثوقة، مع إمكانية تشغيلها ضمن البيئات السحابية الخاصة أو البنية التحتية المحلية (On-Premises) أو البيئات المعزولة تماماً عن الشبكات الخارجية (Air-Gapped).
• السيادة التكنولوجية: احتفاظ الحكومات والمؤسسات بالتحكم في المنظومة البرمجية المتكاملة والنماذج وأنظمة الحماية، دون الارتباط الحصري بمزود أجنبي واحد للخدمات التقنية أو الأجهزة.
ويمتد مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي ليشمل تطبيق هذه المبادئ على مختلف مراحل دورة حياة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من تنسيق وإدارة وحدات معالجة الرسومات (GPU) وتدريب النماذج، وصولاً إلى التطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يدعمون الخدمات الحكومية والبنية التحتية الوطنية الحيوية وقطاعات الدفاع والرعاية الصحية والخدمات المالية والصناعة.
فرص واعدة ومُتسارعة النمو
يشهد الطلب على القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي السيادي نمواً متسارعاً، في وقت تدرك فيه الحكومات محدودية فائض إمدادات الطاقة المُتاحة لتلبية احتياجاتها من الحوسبة السحابية السيادية، فضلاً عن تخصيص قدرات إضافية لكبرى شركات الخدمات السحابية ومؤسسات الذكاء الاصطناعي. ومع توجه الدول نحو تأمين قدراتها الحاسوبية الخاصة، أصبحت إمدادات الطاقة شرطاً أساسياً لتطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي السيادي، إذ لا يمكن إنشاء بنية تحتية سيادية قادرة على التوسع دون توفير مصادر طاقة موثوقة وقابلة لزيادة قدرتها الإنتاجية، ما يجعل مواقع الأراضي المُجهزة بإمدادات الطاقة نقطة الانطلاق لأي مشروع في هذا المجال.
وإلى جانب تأمين مصادر الطاقة، تحتاج الحكومات إلى شركاء متخصصين في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وآخرين يمتلكون القدرات التقنية اللازمة لتنسيق العمليات وإدارة منظومات الحوسبة السحابية السيادية وتشغيلها. وفي ضوء هذه المتطلبات، تركز رؤية فيفو باور، وأوبن إنوفيشن إيه آي على أن السوق الأوروبية وحدها توفر فرصاً أولية لتطوير مشاريع تتجاوز سعتها الإجمالية 40 جيجاواط، وتستهدف الشركتان تطوير قدرات بسعة لا تقل عن 1 جيجاواط خلال السنوات الثلاث المقبلة، إلى جانب فرص نمو إضافية في دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيوية.
ومن خلال الجمع بين الأصول الحالية لشركة فيفو باور، ومشاريعها قيد التطوير في دول شمال أوروبا، وعلاقاتها الوثيقة مع الجهات الحكومية، من جانب، وبين خبرات أوبن إنوفيشن إيه آي وسجل أعمالها في تنسيق وإدارة حلول الحوسبة السحابية السيادية، من جانب آخر، تسعى الشراكة إلى ترسيخ مكانتها بوصفها مزوداً رائداً لحلول الذكاء الاصطناعي السيادي للحكومات في الأسواق المستهدفة.
نطاق الاتفاقية ومجالات التعاون
تحدد الاتفاقية بين الجانبين الإطار العام للتعاون، على أن يجري تطوير كل مشروع بموجب اتفاقية مستقلة تتناسب مع متطلباته وطبيعته، مع استكمال الوثائق والاتفاقيات النهائية ذات الصلة في المراحل المقبلة. وكخطوة أولى، تم الاتفاق بين فيفو باور وشركة أوبن إنوفيشن إيه آي على نشر حلولها البرمجية المتخصصة في تنسيق وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي وتأمينها، عبر محفظة مشاريع فيفو باور الحالية والمشاريع قيد التطوير في دول شمال أوروبا.
ويستند دور أوبن إنوفيشن إيه آي في هذه الشراكة إلى الخبرات التي اكتسبتها في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي السيادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تُعد من أوائل دول العالم وأكثرها طموحاً في تبني منظومات الحوسبة السحابية السيادية. ونجحت الشركة في تصميم ونشر وتشغيل مختبرات ومنصات للذكاء الاصطناعي لصالح الجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال، ضمن بيئات تتطلب مستويات عالية من السيطرة المحلية والأمن والحوكمة التشغيلية. وتوفر هذه الخبرات أساساً عملياً لدعم تطوير المشاريع المشتركة في الأسواق المستهدفة.
شراكة تجمع بين الرؤى والطموحات الاستراتيجية
تستند الشراكة بين فيفو باور وأوبن إنوفيشن إيه آي إلى توافق استراتيجي في رؤى الشركتين وطموحاتهما المستقبلية. ففي الوقت الذي تسعى فيه فيفو باور إلى توسيع أعمالها عالمياً في تطوير البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات الجاهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي السيادي، تعمل أوبن إنوفيشن إيه آي على توسيع نطاق انتشار منصتها المتخصصة في تنسيق وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي وتأمينها، انطلاقاً من دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الأسواق العالمية. ومن خلال هذا التعاون، تعتزم الشركتان الجمع بين البنية التحتية المجهزة بإمدادات الطاقة والمنظومة البرمجية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بأمان وكفاءة، مع ضمان خضوعها للسيطرة السيادية الكاملة.
وتهدف الشراكة إلى تمكين الحكومات والمؤسسات من تسريع الانتقال من مرحلة تطوير البنية التحتية ومواقع الأراضي المُجهزة بمصادر الطاقة إلى تشغيل قدرات حوسبية للذكاء الاصطناعي جاهزة للاستخدام والتشغيل الفعلي، ضمن بيئات آمنة وخاضعة للحوكمة والسيادة المحلية، بما يسهم في تعزيز الازدهار الوطني ودعم الأمن القومي.
مقومات تنافسية تعزز فرص نجاح الشراكة
تواجه العديد من حكومات الدول التي تسعى إلى تطوير قدراتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي تحديات تتعلق بالحاجة إلى التنسيق المباشر بين جهات متعددة، تشمل مطوري مشاريع الطاقة والبنية التحتية، وشركات الإنشاءات، ومُوردي الأجهزة، ومُزودي الخدمات السحابية والحلول البرمجية. ورغم تلك الجهود، تستمر بعض الحكومات في الاعتماد على كبرى شركات الخدمات السحابية الأجنبية لتوفير المكونات البرمجية الحيوية اللازمة لتشغيل منظومات الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل قانون الحوسبة السحابية الأمريكي (US CLOUD Act)، تظهر حاجة الدول الأوروبية على وجه الخصوص إلى حلول تقنية مُحايدة تضمن استقلاليتها وسيادتها الرقمية، لا سيما أن الحلول المطورة في أبوظبي تُعد من بين الأكثر تقدماً عالمياً في هذا المجال. ومن هذا المنطلق، تقدم فيفو باور وأوبن إنوفيشن إيه آي نموذجاً مختلفاً يقوم على مجموعة من المزايا التنافسية:
• شريك متكامل من تطوير المواقع إلى تقديم الخدمات: توفير منظومة مُوحدة تشمل مواقع الأراضي المُجهزة بإمدادات الطاقة، وتطوير مراكز البيانات وتشغيلها، ومنصة تنسيق وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي وتأمينها، مع تحديد واضح للمسؤوليات منذ المراحل الأولى للمشروع.
• توفير الطاقة في الأسواق التي تواجه محدودية في الإمدادات: أصبح تأمين مصادر الطاقة أحد أبرز التحديات أمام تطوير قدرات حوسبية جديدة للذكاء الاصطناعي. وتمتلك فيفو باور الأراضي المُجهزة بإمدادات الطاقة وبنية تحتية لمراكز البيانات في النرويج وفنلندا والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مجموعة من المواقع قيد التطوير التي تُتيح الوصول إلى مصادر طاقة منخفضة التكلفة.
• منصة سيادية تستند إلى خبرات تشغيلية مُثبتة: تمتلك أوبن إنوفيشن إيه آي سجلاً حافلاً من الإنجازات والخبرات في مجال تصميم ونشر وتشغيل منصتها ضمن منظومات البنية التحتية الحكومية الحيوية والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتطلب مستويات عالية من السيطرة المحلية والأمن والحوكمة.
• استقلالية تقنية دون الارتباط بمزود محدد للأجهزة: تعمل منصة (Sovereign AI Fabric) عبر البيئات السحابية الخاصة والبنية التحتية المحلية والبيئات المعزولة عن الشبكة، دون الاعتماد الحصري على أي مُورد للأجهزة أو إحدى كبرى شركات الخدمات السحابية، بما يُتيح للدول الاحتفاظ بالتحكم الكامل في خياراتها التقنية.
• تسريع زمن الانتقال إلى الإنتاج والتشغيل الفعلي: يُسهم الجمع بين المواقع الجاهزة والمُجهزة بإمدادات الطاقة والمنظومة البرمجية المتكاملة مسبقاً في تقليص الفترة اللازمة للانتقال من تجهيز الموقع بالطاقة إلى تشغيل قدرات حوسبية للذكاء الاصطناعي جاهزة للاستخدام الفعلي.
• الأمن والحماية منذ مرحلة التصميم: دمج متطلبات الأمن السيبراني والحوكمة في جميع مراحل تطوير المشاريع، بدءاً من تصميم المرافق والبنية التحتية، وصولاً إلى نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه الذين يعملون عبر المنصة.

شراكة عبر 4 مناطق جغرافية رئيسية
تعتزم فيفو باور وأوبن إنوفيشن إيه آي تركيز جهودهما على أربع مناطق جغرافية تشهد نمواً متسارعاً في الطلب على القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي السيادي، وهي:
• دول شمال أوروبا: الاستفادة من الأصول الحالية لشركة فيفو باور في مدينة مو إي رانا (Mo i Rana) بالنرويج، إلى جانب محفظتها الخاصة من المشاريع والمواقع قيد التطوير في دول شمال أوروبا.
• دول مجلس التعاون الخليجي: الاستفادة من المكانة الرائدة لشركة أوبن إنوفيشن إيه آي، وحضورها الراسخ في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتواجد الإقليمي لشركة فيفو باور في أبوظبي، لدعم الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الأوسع.
• أوروبا القارية: مساعدة الحكومات والمؤسسات الصناعية الأوروبية على تلبية احتياجاتها المتزايدة من القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والسيادة على البيانات، والتحكم في العمليات التشغيلية، بما يتوافق مع أطر الحوكمة الأوروبية.
• أسواق مختارة في آسيا: استهداف الأسواق سريعة النمو التي تستثمر في تطوير قدراتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية القادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية، والاستقلالية الرقمية الاستراتيجية، مع التركيز على الدول التي توفر بيئة داعمة لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتتمتع فيها فيفو باور بميزة تنافسية في تأمين مصادر الطاقة منخفضة التكلفة.
وبهذه المناسبة، قال أليكس كابيدج، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة فيفو باور: إن “شركة فيفو باور مُلتزمة بالعمل مع الدول كشريك استراتيجي موثوق وطويل الأمد في تطوير بنية تحتية رائدة للذكاء الاصطناعي السيادي، بما يضمن التوافق مع أولوياتها الوطنية. ونؤمن بأن الدول التي تستثمر في تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، مدعومة بمنظومة سحابية سيادية متكاملة وآمنة، ستكون أكثر قدرة على تعزيز ازدهارها الاقتصادي وأمنها الوطني. وفي معظم الحالات، يمثل تخصيص الموارد الطبيعية للدول، ولا سيما الطاقة والمياه، لتطوير منظومات الحوسبة السحابية السيادية أحد الاستخدامات الأعلى قيمةً والأكثر جدوى لهذه الموارد. وتُعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم تقدماً في توظيف قدرات الحوسبة السيادية. ويُسعدنا إبرام هذه الشراكة مع أوبن إنوفيشن إيه آي، التي تمتلك منصة متخصصة ذات سجل تشغيلي ناجح ومُثبت في تنسيق وإدارة عمليات الذكاء الاصطناعي السيادي وتأمينها، بما يُتيح لنا تقديم حلول متكاملة للحكومات والمؤسسات، بدءاً من تطوير المواقع وصولاً إلى تشغيل خدمات ذكاء اصطناعي آمنة. ويُمثل توقيع هذه الاتفاقية في أبوظبي، التي تحتل مكانةً محوريةً في طموحات المنطقة بمجال الذكاء الاصطناعي، انطلاقةً مناسبةً لهذا التعاون. ونتطلع إلى العمل مع كل الدول في منطقة شمال أوروبا وأوروبا القارية ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا، لمساعدتها على تطوير بنيتها التحتية للقدرات الحاسوبية، بما يُسهم في تعزيز ازدهارها الاقتصادي وأمنها الوطني”.
من جانبه، قال كيفن تشين، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والرئيس التنفيذي لشركة فيفو باور: إن “تطوير منظومات الذكاء الاصطناعي السيادي يتطلب أكثر من مجرد توفير الطاقة والمباني، إذ لا بد من وجود منصة موثوقة وآمنة لتشغيل هذه المنظومات. وتُتيح لنا شراكتنا مع أوبن إنوفيشن إيه آي تقديم حلول سيادية متكاملة للدول، بدءاً من مواقع الأراضي المُجهزة بإمدادات الطاقة وصولاً إلى قدرات الذكاء الاصطناعي الجاهزة للتشغيل والانتاج الفعلي. وتُعد هذه خطوة مهمةً في مسيرتنا نحو ترسيخ مكانة فيفو باور شريكاً مستقلاً ورائداً في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، إلى جانب تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد لمساهمينا، بالاستفادة من محفظة أصولنا الحالية ومشاريعنا المرتقبة على المدى القريب”.
بدوره، قال الدكتور عابد بن عيشوش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوبن إنوفيشن إيه آي: إن “مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي لا يقتصر على امتلاك القدرات الحاسوبية، بل يمتد إلى ضمان أمن المنظومة التقنية والتحكم الكامل فيها، بما يتيح للحكومات والمؤسسات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بأمان، على المستوى المحلي وعلى نطاق واسع. وتشاركنا فيفو باور رؤيتنا بأن لكل دولة الحق في امتلاك زمام السيطرة على قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ومن خلال هذه الشراكة، يُمكننا تسريع تطوير وتشغيل مراكز بيانات آمنة للذكاء الاصطناعي في دول شمال أوروبا وأوروبا القارية ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا، ونقل الخبرات الإماراتية الرائدة في هذا المجال إلى أسواق جديدة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى