محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” يؤكد أن متطوعي ومسؤولي رياضة المحركات في الشرق الأوسط من بين الأفضل في العالم
أشاد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، بالجهود المخلصة للمتطوعين والمسؤولين في الإمارات وفي مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مؤكداً الدور المحوري الذي يؤدونه في جعل المنطقة مركزاً مزدهراً لرياضة المحركات العالمية واستضافة أبرز الفعاليات العالمية في هذا المجال.
ومع تخصيص شهر أكتوبر 2026 ليكون شهر متطوعي ومسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، اغتنم بن سليّم الفرصة للتأكيد على أن الأبطال في رياضة المحركات في منطقته الأم يستحقون التقدير، باعتبارهم من بين الأفضل على مستوى العالم.
وقد أشاد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بالمتطوعين والمسؤولين الإماراتيين الذين أدوا مهامهم على أكمل وجه خلال سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا واحد في أبو ظبي، وكذلك في بطولة العالم للراليات الصحراوية و”فيا” كأس العالم للباها.
وقال بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”: “يمثّل المتطوعون والمسؤولون شريان الحياة لرياضتنا، ومن دون تفانيهم واحترافيتهم وشغفهم، لما كانت هناك سباقات سيارات أو راليات على الإطلاق.”
وأضاف: “أطلقنا أول نسخة من شهر المتطوعين والمسؤولين العام الماضي، ويسعدني أننا اجتمعنا مرة أخرى على مستوى اتحادنا للاعتراف بالدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون والمسؤولون في مختلف جوانب رياضتنا.”
في مختلف أنحاء العالم، يضطلع جيش من المتطوعين والمسؤولين، بمن فيهم مراقبو الأعلام والفاحصون الفنيون، ومديرو السباقات، وأطقم الإسعاف والإنقاذ، بأدوار أساسية لضمان إقامة العدد الكبير من بطولات وفعاليات الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، من الفورمولا واحد إلى الراليات وسباقات تسلق الهضبة والانجراف (دريفت)، بأعلى مستويات السلامة والنزاهة والتنظيم.
وأردف رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”: “أنا فخور بالإشادة بالمتطوعين والمسؤولين الذين يكرّسون الكثير من وقتهم وجهودهم لإنجاح رياضة المحركات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، فهم من بين الأفضل الذين تزخر بهم هذه الرياضة.”
واستطرد قائلاً: “تعمل الأندية الأعضاء في منطقتنا بلا كلل للحفاظ على أعلى المعايير خلف الكواليس في رياضة المحركات. وقد تجلّى ذلك من خلال التزام منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية استمرار العمل الجاد والتفاني والكفاءة التي شهدناها من قِبل المارشلز والمسؤولين في كل من سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا واحد، ورالي أبوظبي الصحراوي، وباها دبي الدولي”.
وكانت دراسة بارزة أجراها الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” في وقت سابق من هذا العام قد كشفت الحجم الحقيقي والقيمة الكبيرة ومستوى التفاني الذي يقف وراء الدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون في بطولة العالم للفورمولا واحد التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.
وكشفت هذه الدراسة، الأولى من نوعها والتي أجرتها جامعة الاتحاد الدولي للسيارات، الذراع الأكاديمية للاتحاد، أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 20,112 متطوعاً مدرباً لتأمين الكوادر اللازمة لجميع الجولات الـ24 ضمن روزنامة بطولة العالم للفورمولا واحد في كل موسم.
ويبلغ متوسط عدد المتطوعين العاملين في كل عطلة أسبوع خاصة بإحدى الجوائز الكبرى 838 متطوعاً، ما يمثل نسبة 42 متطوعاً لكل سائق فورمولا واحد على حلبة السباق، وهي أعلى نسبة متطوعين مقارنة مع السائقين في أي رياضة عالمية.
ومع تخصيص كل متطوع نحو 48 ساعة من الخدمة خلال كل عطلة أسبوع الجوائز الكبرى، يصل إجمالي المساهمة إلى 965,376 ساعة عمل تطوعي في سلسلة سباقات السيارات الأبرز عالمياً على مدار الموسم بالكامل.
كما يسلّط التقرير الضوء على عمق التزام هؤلاء المتطوعين، إذ يحصل 65% من المتطوعين على إجازة سنوية أو إجازة غير مدفوعة الأجر للمشاركة في الفعاليات والسباقات.





