مؤسسة نسيج تطلق هاكاثون جيل القرار ضمن الدورة الثالثة من برنامج تمكين

الأوطان لا تتجدد بالشعارات، ولا تُصنع ملامح مستقبلها بالانتظار؛ بل بشباب يمتلكون الوعي، ويجرؤون على المبادرة، ويجدون المساحة ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار.
فالشباب الذين نريدهم شركاء في صناعة القرار، يجب أن نمنحهم اليوم فرصة صناعة المبادرة، لا أن نكتفي بالحديث عن دورهم في المستقبل.
من هنا بدأت حكاية هاكاثون «جيل القرار: من الفكرة إلى التأثير» حيث لم تكن الغاية أن نمنح الشباب منصة ليتحدثوا فحسب، بل مساحة ليقترحوا، ويتنافسوا، ويبتكروا، ويقودوا التغيير.
من عجلون، ومن رحاب كلية عجلون الجامعية، تحولت الأفكار إلى مبادرات، والطموحات إلى مشاريع، والمشاركة السياسية إلى ممارسة عملية، ضمن الدورة الثالثة من برنامج «تمكين»، الذي تنفذه مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة، بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية/كلية عجلون الجامعية وجامعة عجلون الوطنية.
هنا، لم يكن السؤال: ماذا نريد من الشباب؟ بل: ماذا يمكن أن يصنع الشباب عندما نمنحهم الثقة والأدوات والفرصة؟
والإجابة جاءت بأربع مبادرات شبابية حملت أفكارًا وطموحات نحو مشاركة سياسية أكثر فاعلية، وأسفرت المنافسة عن فوز:
🏆 المركز الأول: مبادرة «الماراثون السياسي».
🥈 المركز الثاني: مبادرة «مساحة قرار».
بمشاركة مبادرتي «صلة» و«صوتك جامعي»، وفي ختام منافسة قيّمت خلالها لجنة التحكيم الأفكار وفق معايير محددة، برزت طاقات شبابية تستحق الاستثمار والدعم.
وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى عميد كلية عجلون الجامعية، الدكتور أيمن فريحات، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ولجنة التحكيم، وكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث، والأهم من ذلك، إلى كل شاب وشابة آمنوا بأفكارهم وامتلكوا الشجاعة لعرضها والدفاع عنها.
لكن بالنسبة لنا في مؤسسة نسيج، فإن إعلان النتائج ليس خط النهاية؛ بل هو بداية الاختبار الحقيقي.
فالمرحلة القادمة هي مرحلة تنفيذ المبادرات، وتحويل الأفكار إلى خطوات ملموسة، والمقترحات إلى أنشطة، والطموحات إلى أثر حقيقي في المجتمع الجامعي.
نحن لا نريد شبابا يتحدثون عن المشاركة السياسية فحسب؛ بل شبابًا يمارسونها بوعي ومسؤولية، ويؤمنون بالحوار، ويمتلكون القدرة على المبادرة والمساهمة في صناعة مستقبلهم.
جيل القرار… لأن صناعة المستقبل لا تبدأ عندما نمنح الشباب مقعدًا على الطاولة، بل عندما نمنحهم الثقة والفرصة ليكونوا جزءًا من صناعة القرار.









