هلا نوفمبر.. مسيرة عزٍ متجددة وعطاء عُماني يتجدد في العيد الوطني المجيد

​بقلم: الاعلامي بسام عبدالله العريان

​يطل علينا شهر “تشرين الثاني / نوفمبر” بنسائمه الوطنية العليقة، ليحمل معه عبق المجد العُماني والأصالة العريقة، حيث تحتفل سلطنة عمان الشقيقة بعيدها الوطني المجيد، متوشحةً بأبهى حلل الفخر والاعتزاز. “هلا نوفمبر” ليست مجرد عبارة تتردد على الألسنة، بل هي عنوان لقصص حبٍ وولاءٍ عميق يربط الشعب العُماني لقيادته الحكيمة، ومحطة سنوية لتجديد العهد والوفاء على استكمال مسيرة النهضة المباركة.
​مسيرة مباركة ورؤية حكيمة
​منذ أن تشرفت سلطنة عمان بتولي جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم مقاليد الحكم، ومسيرة الخير والنماء تشهد وثبات متسارعة ورؤية استراتيجية واعدة تمضي بثبات نحو “رؤية عُمان 2040”. لقد أثبت جلالته بحنكته وحكمته قدرة فريدة على قيادة سفينة الوطن نحو بر الأمان، مرسخاً دعائم الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون، وتطوير الاقتصاد، وتحديث الإدارة، مع الحفاظ الأصيل على ثوابت الهوية العُمانية التاريخية وتراثها المجيد. إن عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق هو استمرار مشرق لمسيرة البناء التي رسخها المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، ليضيف إليها جلالته أبعاداً عصرية من التنمية المستدامة والازدهار والتمكين للشباب العُماني الطموح.
​تهنئة خالصة ملؤها الوفاء والتقدير
​من أرض الأردن المحب، ومن قلب العاصمة عمّان التي تربطها بسلطنة عمان أواصر أخوة تاريخية راسخة ومتميزة بفضل قيادة البلدين الحكيمين، يطيب لنا أن نرفع أسمى آيات التبريكات والتهاني القلبية الخالصة إلى مقام السفارة العُمانية في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وإلى كافة أركان السفارة والشعب العُماني الأبي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
​كما نخص بالتهنئة الخالصة والتقدير العميق:
​سعادة السفير الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، على جهوده المباركة في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الثنائي المشترك بين البلدين الشقيقين.
​سعادة العقيد ركن بحري الدكتور سالم بن مهنا بن سالم الشكيلي، الملحق العسكري، تقديراً لرفعة أخلاقه وحضوره الدبلوماسي والعسكري المتميز والمشرف.
​سعادة نائب السفير، بدر البوسعيدي، على جهوده الدؤوبة في خدمة العمل الدبلوماسي وتوطيد العلاقات الأخوية.
​وكافة أركان السفارة والملحقيات والجالية عُمانية المقامة في المملكة.
​نسأل الله العلي القدير أن يديم على سلطنة عمان أمنها وأمانها وازدهارها، وأن يحفظ جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ليواصل قيادة مسيرة الخير والعطاء نحو آفاق أوسع من المجد والرفعة.
​وكل عام وعمان قيادةً والشعب العُماني الأبي بألف خير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى