
بقلم: رضا الحصري
كتب رضا الحصري في الرد على “روبرت إف كينيدي جونيور” وزير الصحة الأمريكي الذي يزعم اننا العرب لا ننتج علما ولا أدبا .. بصفتي عربيا مصريا مسلما وأفخر وافتخر واعتز بعروبتي ..
حيث أثار “روبرت إف. كينيدي جونيور” وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي موجة انتقادات واسعة بعد تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2026م. … خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان ادّعى فيها أن نحو 500 مليون عربي “لا ينتجون علماً ولا أدباً ولا يفوزون بجوائز كبرى” ..
وقد وصفته منظمات حقوقية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) بأنه خطاب عنصري يعكس جهلاً بالتاريخ والواقع .. ويمكن تفنيد هذه الادعاءات بالحقائق التالية:
• الإسهامات العلمية والبحثية: يساهم العلماء والباحثون العرب في مراكز البحث والجامعات العالمية والمحلية في مجالات الطب، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والهندسة. وتزخر المجلات العلمية المحكمة بآلاف الأبحاث لمؤلفين وباحثين من الدول العربية.
• الجوائز والتكريمات الدولية: فاز العديد من العرب بشخصياتهم أو أصولهم بجوائز عالمية رفيعة في مجالات العلوم والآداب والرياضيات (مثل جوائز نوبل في الكيمياء والطب والأدب، أمثال أحمد زويل ونجيب محفوظ وغيرهم من المبدعين والعلماء).
• الإرث الأدبي والثقافي: اللغة العربية هي لغة حية ومستمرة في إنتاج الرواية، والشعر، والفلسفة، والنقد، وتحظى الروايات والترجمات العربية بجوائز عالمية مثل الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر العربية) وغيرها من المحافل الأدبية الدولية.
• الجذور التاريخية: تتجاهل مثل هذه التصريحات حقيقة أن الحضارة العربية والإسلامية كانت لفصول طويلة المنارة التي قامت عليها النهضة العلمية الحديثة في أوروبا عبر الترجمة والابتكار في الرياضيات، والطب، والفلك، والكيمياء ..
كان ذلك رد بسيط فقط ومختصر يفند مزاعم وزير الصحة الأمريكي الذي يزعم اننا العرب لا ننتج علما ولا أدبا.
زر الذهاب إلى الأعلى