فستان زفاف خلف القضبان.. تفاصيل توقيف مطربة بتهمة “الجمع بين زوجين”
شهدت مدينة وهران الجزائرية واقعة درامية بطلتها مطربة “الراي” الشهيرة وردة سماتي، حيث تحول حفل زفافها المفترض إلى مسرح لتدخل أمني انتهى باقتياد العروس من قاعة الأفراح إلى مركز الشرطة.
كواليس ليلة السقوط:
المداهمة المفاجئة:بينما كانت المطربة تحتفل بزفافها وسط حضور من الأهل والأصدقاء، اقتحمت قوات الأمن القاعة بناءً على بلاغ رسمي، ليتم توقيفها وهي لا تزال ترتدي ثوب الزفاف.
التهمة الصادمة:واجهت وردة سماتي تهمة مخالفة الأحكام الشرعية والقانونية”المتعلقة بالأسرة، وتحديداً تهمة “التزوير والجمع بين زوجين”، حيث تبين أنها تزوجت للمرة الثانية قبل أن تنتهي فترة “العدة” القانونية والشرعية من زوجها الأول.
ثغرة “العدة” والتحايل القانوني:
أفادت التحقيقات الأولية بأن المطربة حصلت على طلاقها من زوجها الأول حديثاً، وبحسب القانون الجزائري المستمد من الشريعة الإسلامية، يجب على المرأة قضاء فترة عدة (ثلاثة قروء) قبل إبرام عقد زواج جديد.
تشير المصادر إلى وجود شبهة تزوير في تواريخ الوثائق المقدمة لموثق عقد الزواج الجديد لإخفاء واقعة عدم انتهاء فترة العدة
انقسم المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى فريقين:
1. فريق منتقد: يرى أن الفنانة استهانت بالقانون والشرع من أجل “الشو” الإعلامي والاستعجال في حياتها الخاصة.
2. فريق متعاطف: اعتبر أن الأمر قد يكون “خطأ إجرائياً” غير مقصود من طرف الموثق أو جهل بالمدد القانونية الدقيقة، مستنكرين طريقة التوقيف “الاستعراضية” داخل حفل الزفاف.
الوضع القانوني الحالي:
تم عرض المطربة وردة سماتي على وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، حيث تقرر وضعها تحت الحبس المؤقت لاستكمال التحقيقات في تهمة التزوير في محررات رسمية والجمع بين زوجين، وهي التهم التي قد تعرضها لعقوبة السجن النافذ.





