اكتشاف ممر سري أسفل معبد رمسيس الثاني يقود لغرفة كنوز لم تُمس

أعلنت البعثة الأثرية المصرية المشتركة منذ ساعات قليلة، عن نجاحها في تحديد موقع ممر سري محفور في الصخر الجيري على عمق 12 متراً أسفل منطقة “سوق الخميس” بالمطرية (عين شمس القديمة)، وهي المنطقة التي كانت تمثل مدينة “أون” مركز عبادة الشمس.
الممر السري: يمتد الممر بطول 30 متراً، وجدرانه مزينة بنقوش بارزة تحكي رحلة “الإله رع” في العالم السفلي، وهي نقوش احتفظت بألوانها الأصلية الزاهية وكأنها رسمت بالأمس.
غرفة الكنوز:في نهاية الممر، عثرت البعثة على باب حجري ضخم مختوم بختم “الجبانة الملكية”، وبفتحه أولياً تم رصد تابوت ضخم من الجرانيت الوردي تحيط به تماثيل “الأوشابتي” المصنوعة من الفيانس والذهب الخالص.
محتويات أولية مذهلة
حسب التقرير المبدئي لوزارة السياحة والآثار، فإن الغرفة تضم:
1. قناع ذهبي: يعتقد الخبراء أنه يعود لأحد كبار كهنة الشمس أو أمير من أسرة رمسيس الثاني.
2. بردية نادرة: تم العثور على بردية داخل صندوق خشبي مطعم بالأبنوس، يُرجح أنها تحتوي على “نصوص مخفية” من كتاب الموتى لم تُنشر من قبل.
3. أدوات فلكية:العثور على أدوات نحاسية كانت تُستخدم في رصد النجوم وتحديد مواقت الصلاة في معبد الشمس.
استنفار أمني واهتمام عالمي
تطويق المنطقة: قامت قوات شرطة السياحة والآثار بضرب طوق أمني مشدد حول موقع الاكتشاف، وتم منع التصوير غير الرسمي لحين وصول وزير الآثار لإجراء المؤتمر الصحفي العالمي المقرر عقده مساء اليوم.
صدمة العلماء:صرح أحد أعضاء البعثة بأن هذا الاكتشاف قد يغير خريطة الأثار في منطقة شرق القاهرة تماماً، ويؤكد أن مدينة “أون” لا تزال تخفي تحت بيوت المطرية كنوزاً تضاهي وادي الملوك.
ردود الأفعال
تصدر هاشتاج#كنز_المطريةو #ممر_الشمس منصات التواصل في مصر، وسط مطالبات شعبية بفتح المنطقة كلياً للسياحة وتحويلها إلى متحف مفتوح يليق بهذا الكشف التاريخي.





