واشنطن تتحدث عن تقدم بالمفاوضات مع إيران رغم التصعيد

أكد جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، أن المفاوضات الجارية مع إيران تشهد تقدماً، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح الإيراني الأخير ووصفه بأنه «غير مقبول أبداً».
وقال فانس، في تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض، إن واشنطن ترى مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات، إلا أن المسألة الأساسية تتمثل في مدى كفاية هذا التقدم للوصول إلى «الخط الأحمر» الذي وضعته الإدارة الأميركية، والمتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً تحت أي ظرف.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، رفض الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، في وقت أفادت فيه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بأن طهران سلمت ردها إلى الوسطاء الباكستانيين، الذين نقلوه بدورهم إلى ممثلي الإدارة الأميركية.
وبحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية، شددت طهران في ردها على ضرورة إنهاء الحرب فوراً، والحصول على ضمانات تحول دون تكرار أي هجمات مستقبلية ضد إيران، إلى جانب مطالب تتعلق برفع العقوبات الأميركية عن صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة، والحصول على تعويضات، إضافة إلى تأكيد سيادتها الكاملة على مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت الإدارة الأميركية تمسكها بشروط صارمة لأي اتفاق محتمل، حيث شدد ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي، على ضرورة أن تقدم إيران ضمانات واضحة تؤكد عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي. كما كشفت تقارير إعلامية عن ستة خطوط حمراء أميركية تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية الرئيسية، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك وسط جهود يقودها وسطاء من باكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، في ظل ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي، والتي تسببت في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية وأثرت على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.





