مبيعات المنازل الفاخرة قيد الإنشاء تصل إلى 5 مليارات درهم إماراتي في شهر مايو

واصل سوق العقارات الفاخرة في دبي جذب استثمارات قوية خلال شهر مايو، حيث سجل المطورون مبيعات بقيمة تقارب 5 مليارات درهم إماراتي للمنازل قيد الإنشاء التي يزيد سعرها عن 5 ملايين درهم إماراتي.
يُظهر تحليل سوقي أجرته علامة كيتورا التجارية الفاخرة اليوم أن مبيعات الفلل بلغت 2.51 مليار درهم إماراتي من خلال 184 صفقة، بينما بلغت مبيعات الشقق 2.45 مليار درهم إماراتي من خلال 207 صفقات.
وكان النشاط الأقوى للفلل ضم الشريحة السعرية من 10 إلى 20 مليون درهم إماراتي، حيث حققت 60 صفقة مبيعات بقيمة 834.2 مليون درهم إماراتي، بالإضافة إلى 23 صفقة أخرى بقيمة 746.3 مليون درهم إماراتي ضمن الشريحة السعرية من 20 إلى 50 مليون درهم إماراتي.
تُظهر بيانات DXBinteract أن مبيعات الشقق تركزت ضمن الشريحة السعرية من 5 إلى 10 ملايين درهم إماراتي، والتي شكلت 158 صفقة من أصل 207 صفقات مسجلة خلال الشهر.
وبإجمالي مبيعات بلغ 391 شقة وفيلا بقيمة 4.96 مليارات درهم إماراتي، فهذا يعني بيع ما معدله 12 وحدة سكنية قيد الإنشاء، تزيد قيمة كل منها عن 5 ملايين درهم إماراتي يومياً طوال الشهر، بمتوسط 12.7 مليون درهم إماراتي للعقار الواحد.
وقال طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي ومؤسس علامة كيتورا الفاخرة: “هذا يعادل بيع ما يقارب 400 منزل، تزيد قيمة كل واحد منهم عن مليون جنيه إسترليني في لندن، و1.36 مليون دولار أميركي في نيويورك، خلال شهر واحد”.
وأضاف: “هذا يدل على مكانة دبي المرموقة بين أسواق العقارات الرائدة عالمياً، وعلى عمق الثقة التي لا تزال قائمة هنا”.
وتابع القداح: “أثبت هذا السوق على مرّ السنين أن مرونته هيكلية وليست دورية. فعندما تصبح الظروف أكثر صعوبة، تبقى هذه البنية الأساسية متينة، ويستمر تدفق رؤوس الأموال الكبيرة.
“في الوقت نفسه، يتطور مفهوم الرفاهية في العقارات، حيث يركز المستثمرون العالميون بشكل أكبر على الصحة، وجودة الحياة، والجودة البيئية، والخصوصية، وإمكانية الإقامة طويلة الأجل”.
وتشهد كيتورا حالياً مشروعين سكنيين رئيسيين قيد الإنشاء في دبي، يقعان ضمن هذا القطاع من السوق. مشروع كيتورا ريزيرف هو مجمع سكني حيوي بتكلفة 5.7 مليارات درهم إماراتي في المنطقة السابعة بمدينة محمد بن راشد. أما مشروع ريتز كارلتون ريزيدنسز في منتجع كيتورا فهو مجمع سكني مطل على الواجهة المائية على طول خور دبي، بجوار محمية رأس الخور للحياة البرية، وحاصل على شهادة في مجال الصحة.
وقال القداح: “لقد صُمم كلا المشروعين مع وضع هذا التحول في الاعتبار. فالمشترون الآن يطلبون المزيد من المشاريع التي يختارونها. يرغب الناس في معرفة كيف سيخدمهم المنزل في حياتهم اليومية، وكيف بُني، وما يحيط به، وما إذا كان سيحافظ على قيمته مع مرور الوقت”.
وأردف قائلا: “المطورون الذين يجيبون على هذه الأسئلة بصدق سيكسبون ثقة طويلة الأمد، وستجذب دبي رؤوس أموال طويلة الأجل لأن أسسها متينة حقاً. البيئة التنظيمية شفافة، والبنية التحتية عالمية المستوى، والمدينة مُخططة برؤية مستقبلية حقيقية”.





