النجمة أديل تستعيد شغفها بالموسيقى بعد سنوات من الابتعاد

تعيش النجمة البريطانية أديل مرحلة جديدة من إعادة اكتشاف علاقتها بالموسيقى، بعد نحو عامين من ابتعادها الطوعي عن الساحة الفنية، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب عودتها إلى التسجيل وإطلاق أعمال جديدة.

ظهور مفاجئ في لندن

وخلال الأسابيع الأخيرة، فاجأت أديل جمهورها بظهورها أكثر من مرة في بريطانيا، حيث حضرت حفل المغنية الصاعدة لولا يونغ في بريكستون، كما استمتعت بحفل النجم باد باني في لندن، قبل أن تسجل ظهورًا لافتًا داخل مقر فريق ماكلارين وقبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1، حسبما نشر موقع ديلي ميلورغم أن هذه الظهورات بدت منفصلة، فإن مصادر مقربة من النجمة أكدت أنها تأتي ضمن محاولة لاستعادة الحماس الذي دفعها في بداياتها إلى حب الموسيقى.

نويل غالاغر ترك أثرًا مؤلمًا

وكشفت مصادر مقربة من أديل أن الانتقادات الحادة التي وجهها لها نجم فرقة Oasis السابق نويل غالاغر على مدار سنوات، تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا لديها.

وكان غالاغر قد وصف موسيقى أديل في تصريحات سابقة بأنها “موسيقى للجدات” و”باهتة”، كما واصل انتقادها في مناسبات مختلفة على مدار السنوات الماضية.

 

وبحسب المقربين منها، فإن هذه التصريحات كانت أكثر إيلامًا مما كان يعتقده كثيرون، ودفعها ذلك إلى العودة لجذورها الموسيقية واستلهام التجارب التي شكلت شخصيتها الفنية في بداياتها.البحث عن الإلهام من جديد

وأشار أصدقاء النجمة إلى أنها بدأت الاستماع إلى موسيقى شبابية معاصرة والتواصل مع فنانين جدد، في محاولة لإيجاد أفكار وأصوات مختلفة قد تساعدها في كتابة أعمال جديدة.

 

ويُعتقد أن حضورها حفلات لولا يونغ وباد باني جاء ضمن هذه الرحلة الفنية التي تهدف إلى استعادة الإلهام والثقة قبل العودة إلى الاستوديو.وتزايدت التكهنات حول قرب عودة أديل إلى الموسيقى بعد ظهورها إلى جانب روب سترينغر، رئيس مجموعة Sony Music Group، خلال حفل باد باني في لندن، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى تحركات فنية جديدة خلف الكواليس.

 

كما أشارت تقارير سابقة إلى أن صاحبة ألبوم 30 عادت بالفعل إلى الاستوديو خلال الأشهر الماضية، بعد نحو خمس سنوات على إصدار آخر ألبوماتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى