لتسهيل الحركة الميدانية: دبي تتجه لتطوير 25 منطقة و63 محطة تنقل مرن بحلول 2030

اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات في دبي الخطة الخمسية للتوسع في منظومة التنقل المرن حتى عام 2030، في خطوة تستهدف تعزيز ربط الأحياء السكنية بمحطات النقل الجماعي، ودعم رحلات “الميل الأول والأخير”، بما يسهم في بناء منظومة نقل حضرية متكاملة ومستدامة.وتتضمن الخطة تطوير البنية التحتية في 25 منطقة سكنية، وتحسين البيئة المحيطة بـ63 محطة للنقل الجماعي بحلول عام 2030، مع التركيز على توفير مسارات للمشاة والدراجات، ومعابر آمنة، ومرافق لأصحاب الهمم، ومواقف لوسائل التنقل المشتركة.
وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن الخطة تأتي انسجاماً مع مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، وتهدف إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش في العالم، من خلال تطوير منظومة نقل متكاملة تجعل النقل الجماعي الخيار الأول للتنقل.
وأشار الطاير إلى أن مؤشرات التنقل في دبي سجلت نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث ارتفع عدد رحلات المشاة إلى 342 مليون رحلة بنسبة نمو 5% مقارنة بعام 2024، فيما زادت رحلات الدراجات الهوائية إلى 57.3 مليون رحلة، وقفزت رحلات السكوتر الكهربائي إلى 39.6 مليون رحلة، كما بلغ مستوى نضج البنية التحتية حول محطات النقل الجماعي 87%، وارتفعت نسبة رضا المشاة إلى 89%.
وتركز الخطة على تحويل محطات المترو والحافلات إلى مراكز تنقل متكاملة، عبر تحسين الربط بينها وبين الأحياء السكنية ومراكز الأعمال والمرافق الحيوية، بما يوفر تجربة تنقل أكثر مرونة وكفاءة واستدامة للسكان والزوار.
كما تشمل المبادرة استكمال تطوير عناصر التنقل المرن في عدد من المناطق الجديدة، بعد إنجاز مشروعات مماثلة في مناطق عدة، إلى جانب تطوير البيئة المحيطة بعشرات محطات المترو من خلال إنشاء مسارات للمشاة والدراجات، ومعابر آمنة، ومناطق مظللة، وأعمال تجميل حضري.
وتستند الخطة إلى دراسة شاملة أعدتها الهيئة لتوسيع استخدام وسائل التنقل غير المزودة بمحركات، مثل المشي وركوب الدراجات، وتطوير معايير تكامل المواصلات، بما يعزز الاستدامة، ويرفع جودة الحياة، ويدعم النمو الاقتصادي والعمراني في إمارة دبي.





