الزين والفهيد والبرغوثي والرضاونه في امسية الشعر الثانية بمهرجان جرش بالتعاون مع اتحاد الكتاب

وسط حضور لافت من القامات الثقافية والإعلامية السامقة وبحضور رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان والهيئة الإدارية للاتحاد وجمع غفير من المثقفين والادباء والكتاب.أقيمت الأمسية الشعرية الثانية من فعاليات مهرجان جرش بالتعاون مع اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين مساء يوم الاحد ٢٦/ ٧/ ٢٠٢٦ في قاعة المحاضرات / بدائرة المكتبة الوطنية
وقدأعرب العدوان في كلمة له خلال إفتتاحه الامسية الشعرية، عن تقديره للدعم الذي يحظى به المشهد الثقافي الأردني، مقدماً الشكر لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، على دعمه ورعايته السامية للحركة الثقافية في الأردن، ولوزير الثقافة رئيس اللجنة العليا لمهرجان جرش مصطفى الرواشدة، والرئيس التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير، على جهودهما في إنجاح المهرجان
واكد العدوان، أن مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، المقام تحت شعار: “إرث يمتد… أجيال تلتقي”، يمثل استحقاقاً وطنياً وثقافياً يعكس صورة الأردن الحضارية، ويجسد دوره في احتضان الإبداع وتعزيز الحراك الثقافي الأردني والعربي ليرتقي مهرجان جرش للصبغة العالمية
هذه الأمسية التي شارك فيها الشاعرة.سارة الزين من لبنان وكوكبة من شعراء الاردن وهم الشاعر حسن فهيد والشاعر علي الرضاونه والشاعرة ريمه البرغوثي وادارها الاستاذ وائل عبد ربه بحرفية ومهارة فائقة واستعرض دور الاتحاد وحضوره المتميز في هذه التظاهرة الثقافية العالمية
.واستحضرت قصائد المشاركة البعد الوطني، فتغنت بالأردن وقيادته، وجسدت معاني الوفاء والإنتماء والإستعداد للدفاع عن الوطن، كما أبرزت جمال المدن الأردنية وما تزخر به من إرث حضاري وإنساني، إلى جانب القصائد الوجدانية التي عكست قيم الخير والمحبة والكرامة التي تشكل جزءاً من الهوية الثقافية الأردنية.
كما قدمت الشاعرة اللبنانية سارة الزين مجموعة من القصائد العمودية التي احتفت بالمكان، واستحضرت مدينة بيروت، إلى جانب نصوص وجدانية وعاطفية تناولت العلاقات الإنسانية والمشاعر والاغتراب، بأسلوب جمع بين الرصانة والطرافة.
وفي نهاية الأمسية ونيابة عن إدارة المهرجان تفضل رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان بتوزيع كتب الشكر والتقدير وتكريم المشاركين في هذه الأمسية.









