«يلا نغني»…قتيبة الرحالي يقود الجمهور في ليلة طربية استثنائية بمهرجان الياسمين برادس

احتضن مهرجان الياسمين برادس، في دورته الحادية والثلاثين، ليلة أمس سهرة موسيقية مميزة حملت عنوان «يلا نغني» بقيادة المايسترو قتيبة الرحالي، في عرض جمع بين جمال الموسيقى وروح الطرب ودفء التواصل مع الجمهور.
ومنذ اللحظات الأولى للسهرة، نجح الرحالي في قيادة الفرقة الموسيقية بانسجام لافت، مقدّماً عرضاً احتفى بالأغنية والموسيقى، وفتح المجال أمام الجمهور ليكون جزءاً أساسياً من المشهد، يردد ويغني ويتفاعل مع مختلف فقرات العرض.
وكانت الموسيقى حاضرة بكل تفاصيلها، من التوزيعات الموسيقية إلى الأداء الجماعي، في أجواء احتفالية عكست ثراء المشهد الفني التونسي وقدرته على خلق لحظات تجمع مختلف الأجيال حول الأغنية الجميلة.
ولم تكن «يلا نغني» مجرد سهرة موسيقية عابرة، بل كانت دعوة مفتوحة للغناء والاحتفال بالموسيقى، حيث تحوّل الجمهور من متلقٍ إلى شريك حقيقي في صناعة أجواء العرض، لتصبح رادس على امتداد السهرة فضاءً نابضاً بالنغم والفرح.
وبقيت بصمة المايسترو قتيبة الرحالي واضحة في مختلف تفاصيل العرض، من خلال اختياراته الموسيقية وإدارته المتقنة للفرقة، ليؤكد مرة أخرى أن الموسيقى قادرة على توحيد الأصوات والقلوب، وأن للمسرح التونسي جمهوره الذي لا يزال يبحث عن السهرات التي تمنحه الإحساس الحقيقي بالفرجة.
هكذا أسدل الستار على سهرة «يلا نغني» وسط أجواء احتفالية، تاركةً لدى جمهور مهرجان الياسمين برادس ذكرى موسيقية جميلة، تليق بدورة جديدة من هذا الموعد الثقافي والفني الذي يواصل ترسيخ حضوره في المشهد الصيفي التونسي.
بقلم الصحفية:#شيماء_شعبان




