تهنئة ومحبة إلى مقام معالي الأستاذ الدكتور محمد أحمد الخلايلة الأكرم وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية تجدد الثقة الملكية… استحقاق لقامة علمية وإسلامية شامخة

عمان _ بسام العريان
تأتي الثقة الملكية السامية من لدن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- بتكليفكم ومواصلة قيادتكم لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، لتؤكد من جديد أن الوطن يزخر بقامات مخلصة نذرت نفسها لخدمة الدين والملك والوطن؛ وفي مقدمة هذه القامات السامقة، يبرز اسم سيدي معالي الأستاذ الدكتور محمد أحمد الخلايلة الفاضل، العالم الجليل، والمتواضع الذي تجسدت فيه أصالة ابن الوطن البار ورفعة الأخلاق الراقية.
إن هذه الثقة الكريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل هي ثقة متجذرة في شخصكم الكريم، واستحقاق لنهج عملي وإداري قائم على الرؤية الحديثة والإدارة المتميزة. ومهما سُطّرت من كلمات وثناء، فلن توفيكم حقكم؛ فالمحافل والأركان في أرجاء الوطن كافة تشهد على بصماتكم الناصعة المطبوعة على جبين التميز والإنجاز، والتي حظيت بإجماع ومحبة الأهل من كل بقاع أردننا الحبيب.
لقد حملتم أمانة وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية بكفاءة واقتدار، وكنتم أهلاً لهذه المسؤولية الوطنية والدينية العظيمة، متسلحين بالعلم الشرعي النافع، والأخلاق الرفيعة، والهمة الصادقة التي لا تلين في خدمة قضايا الوطن والأمة وشؤونها الإسلامية.
فامضِ يا سيدي إلى مزيد من التميز والارتقاء، متسلحاً برعاية الله وتوفيقه، ثم بالثقة الملكية الغالية، وبعزيمة لا تعرف التراجع. نسأل الله العلي القدير أن يحفظكم وينفع بعلمكم وجهودكم المباركة، وإلى الأمام دائماً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.
ألف ألف مبارك لكم، ولنا، وللوطن هذه الثقة الملكية الغالية.


