الجامعة الهاشمية تشارك الأردنيين وداع شهداء الكرك

في مشهد مهيب عكس عمق التلاحم الوطني وأصالة النسيج الأردني بمختلف أطيافه، شاركت الجامعة الهاشمية، أبناء الأسرة الأردنية الواحدة في تشييع جثامين شهداء الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ليرسل الأردنيون بوقفتهم المشتركة رسالة حازمة مفادها أن الأردن عصيّ على الفتنة وسد منيع في وجه الإرهاب.

وشهدت مراسم التشييع حضورًا واسعًا شارك فيه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، ومديرو المراكز والوحدات الإدارية، وحشد غفير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة، الذين تقاطروا جنبًا إلى جنب مع آلاف المواطنين والشخصيات الرسمية والشعبية والدينية من مختلف محافظات المملكة، واحتشد الجميع في محيط الكنيسة وفي شوارع بلدة حمود وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى.

وقدّم الدكتور الحياري، باسمه وباسم أسرة الجامعة الهاشمية، أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء وأهالي الكرك، مؤكدًا أن هذا المصاب الجلل هو مصاب كل بيت أردني، وأن دماء الشهداء الزكية تستنهض في النفوس مزيدًا من الثبات والوحدة الوطنية التي طالما كانت القلعة الحصينة للمملكة في مواجهة قوى الشر والظلام.

كما توقّف رئيس الجامعة والأسرة الأكاديمية بكثير من الألم عند فقدان قامة علمية وإنسانية ممثلة بفقيد الجامعة الدكتور عاصم برقان، مستذكرين مناقبه الحميدة ومسيرته الأكاديمية الحافلة بالعطاء والتميز، وما قدّمه من خدمات للجامعة ومسيرة التعليم العالي، مؤكدين أن أثره الطيب وبصمته العلمية والإنسانية ستظل حاضرة في نفوس زملائه وطلابه.

وشددت أسرة الجامعة خلال التشييع على أن مثل هذه المحاولات الإرهابية البائسة لن تزيد الشعب الأردني إلا تماسكًا وتعاضدًا وإصرارًا على صون أمن الوطن واستقراره، داعين الله عز وجل أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يحفظ الأردن عزيزًا شامخًا وآمنًا مستقرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى