أسبوع موسكو الدولي للألعاب يفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع شركات من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا

تنطلق فعاليات النسخة الثانية من أسبوع موسكو الدولي للألعاب في الفترة من 29 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، في «موسكو جيم هب». وسيجمع الحدث مشاركين من نحو 20 دولة، بمشاركة أكثر من 85 شركة عارضة. وتتيح هذه الفعالية للشركات القادمة من تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة للتعرف على السوق الروسية، واستعراض مشاريعها، والبحث عن شركاء. ومن المتوقع أن تضم قائمة المشاركين ممثلاً عن شركة «ديجيتال ديونز» القطرية، المتخصصة في تطوير ألعاب الهواتف المحمولة ونشرها.

وللمرة الثانية، تجمع موسكو قطاع ألعاب الفيديو العالمي تحت سقف «موسكو جيم هب»، الذي طورته وكالة الصناعات الإبداعية. وعلى مدار أربعة أيام، سيناقش اللاعبون والمطورون والمستثمرون القادمون من أكثر من 25 دولة كيف أصبحت الألعاب، إلى جانب الرسوم المتحركة والسينما والأدب، جزءاً من الاقتصاد الإبداعي. كما سيوفر الحدث منصة لإطلاق مشاريع جديدة وبناء شراكات.

وسيحظى المشاركون الدوليون بفرصة اللقاء باستوديوهات الألعاب الروسية ومناقشة فرص الإنتاج المشترك والترويج للمحتوى. ويستكشف الحدث هذا العام، تحت شعار «ما وراء الصناعة»، الروابط بين ألعاب الفيديو ومجالات الرسوم المتحركة والسينما والأدب وغيرها من قطاعات الاقتصاد الإبداعي.

فرص للشركات التركية وشركات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

من المتوقع أن يشارك وفد من دولة قطر، يضم فيضان فيصل، رئيس قسم النشر في شركة «ديجيتال ديونز». وتتولى الشركة تطوير ألعاب الهواتف المحمولة ونشرها للجمهور في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب الأسواق العالمية.

كما يُتوقع حضور ممثلين عن قطاع الألعاب التركي، من بينهم أحمد جيتينلي، مؤسس شركة «هوجو جيمز»، ومصطفى يايا، المؤسس المشارك ومدير الألعاب في «بلاكبيرن جيمز ستوديو».

وسيمثل أسبوع موسكو الدولي للألعاب للشركات التركية وشركات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة للتواصل مع المطورين والناشرين وشركاء التكنولوجيا الروس، واكتشاف مشاريع جديدة، ومناقشة فرص التعاون في مجالات تطوير الألعاب والتعريب والتوزيع.

وتؤكد موسكو انفتاحها على التعاون الدولي وتبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع المشتركة. وتعمل المدينة على بناء بيئة داعمة لقطاعي الألعاب والرسوم المتحركة، من خلال توفير برامج الدعم والتكنولوجيا والكوادر المهنية المتخصصة، إلى جانب إتاحة الوصول إلى أسواق جديدة.

ويوفر «موسكو جيم هب» للشركات البنية التحتية اللازمة لتطوير المشاريع وإنتاجها والترويج لها. وسيعرّف أسبوع موسكو الدولي للألعاب المشاركين الدوليين بهذه الفرص، ليكون منصة عمل لاستعراض المشاريع والبحث عن شركاء ومناقشة الاتفاقيات. كما يتضمن الحدث برنامج أعمال حافلاً بالفعاليات.

معرض دولي

سيشهد المعرض مشاركة أكثر من 85 شركة. وستقدم «برازيليا جيم هب» الجناح الوطني البرازيلي، بينما سيضم الجناح الجماعي الهندي مشاريع من تطوير BUZZEDMEN STUDIO وABRACA DABRA SOFTWARE SOLUTIONS وNilee Games. كما سيشمل المعرض أجنحة لشركة Chingmu الصينية، وشركتي BURNING SOUL وBEAR&SKUNK من كوريا الجنوبية، وفريق Experimental Design Team (EDT) من ماليزيا.

وسيتمكن الزوار من استكشاف مشاريع يقدمها ناشرون ومنصات ألعاب روسية. وسيعرض المطورون المستقلون ألعابهم في المنطقة المخصصة للألعاب المستقلة، فيما ستضم منطقة الاستوديوهات المقيمة استوديوهات «موسكو جيم هب». كما سيُفتتح سوق للمنتجات الترويجية ذات الطابع الخاص.

وسيتيح المعرض للجمهور العام فرصة التعرف على هذه الصناعة عن كثب، من خلال تجربة ألعاب جديدة، ولقاء مبتكريها، والتعرف على آليات تطوير الألعاب والرسوم المتحركة.

بطولة دولية

من أبرز فعاليات أسبوع موسكو الدولي للألعاب النهائيات الحضورية لبطولة «موسكو سايبر جيمز 2026»، وهي بطولة دولية في لعبة Counter-Strike 2. وستقام النهائيات يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر في «موسكو جيم هب». وقد شارك 956 فريقاً من أوروبا وآسيا في التصفيات المفتوحة.

وتُحتسب نتائج البطولة ضمن «تصنيف فالڤ الإقليمي»، الذي يُستخدم لتحديد الدعوات إلى بطولات Counter-Strike 2. ويمنح تنظيم الحدث في نهاية دورة التصنيف الفرق الروسية فرصة إضافية لحصد النقاط وتحسين مراكزها. وسيتمكن الجمهور من متابعة المباريات النهائية للفرق المحترفة عبر الإنترنت أو حضورياً في موقع الحدث.

وستكون النهائيات جزءاً من البرنامج الدولي لأسبوع موسكو الدولي للألعاب، وستسلط الضوء على قدرة «موسكو جيم هب» على استضافة فعاليات كبرى في مجال الرياضات الإلكترونية.

وتُنظّم النسخة الثانية من أسبوع موسكو الدولي للألعاب من قبل وكالة الصناعات الإبداعية في موسكو، تحت مظلة إدارة الثقافة في موسكو. ويهدف الحدث إلى تطوير منظومة قطاعي الألعاب والرسوم المتحركة، والترويج للمشاريع الروسية، وتعزيز الروابط الدولية بين استوديوهات موسكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى